أولاد نزار بنات.. ورثة الحكايةمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في أحد فيديوهاته، جلس نزار بنات أمام الكاميرا وقال ببساطة تشبه يقين الفقراء والعاديين: "قاعدلكم أنا وولادي... مش مفكرين نهاجر." لم يكن يعلم أن الهجرة ستحدث فعلاً، لكن ليس إلى بلدٍ آخر.… تتمة » |
في الذكرى الخامسة لاستشهاد نزار بنات... إلى من صانوا أمانة الكلمةمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في الذكرى الخامسة لاغتيال الشهيد نزار بنات، وبعد نشر أربعة عشر مقالاً خلال الفترة الممتدة من 10 حزيران 2026 وحتى 24 حزيران 2026، أتوجه بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى المؤسسات الإعلامية الثلا… تتمة » |
نزار بنات وجيهان الحروب… حين يكون الوفاء سيرةً لا تُروى إلا بالصمتمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في فجر الرابع والعشرين من حزيران/يونيو 2021، لم يكن اغتيال نزار بنات بالنسبة إليّ خبراً عابراً، ولا حدثاً سياسياً يُضاف إلى سلسلة الأحداث الثقيلة التي عرفها هذا الوطن. كان شيئاً آخر… ك… تتمة » |
العدالة المذبوحة: قصة نزار بنات والقاضي محمود خليفمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في الأوطان التي تُحترم فيها العدالة، يبقى القاضي حارساً للحق، ويبقى الإنسان مصان الكرامة مهما اختلفت آراؤه. لكن المأساة الكبرى تبدأ حين يصبح احترام القانون نفسه سبباً للعقاب، وحين يتحول الدف… تتمة » |
نزار بنات... لم يكن يملك سوى هاتفٍ وكلماتمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في ساعات الفجر الأولى، وفي لحظةٍ كان الليل فيها ينسحب بهدوء، رحل نزار بنات. رحل الرجل الذي اختار أن يسير في طريقٍ مزروعٍ بالأشواك، وأن يقول ما يؤمن به مهما كان الثمن. رحل جسداً، لكن اسمه … تتمة » |
نزار بنات... رجلٌ اغتيلت أحلامه، وتُرك وحيداًمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في بلادٍ تراكم فيها القهر حتى صار جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية، انتقل نزار بنات إلى خطّ المواجهة المباشرة، لا بوصفه سياسياً تقليدياً، بل بوصفه صوتاً قرر أن يقول ما لا يُقال. كان صوته مب… تتمة » |
نزار بنات وعبد الستار قاسم.. حين يدفع الرجال أثمان قناعاتهممحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. ليست قيمة الرجال بما يملكون، ولا بما يتقلدونه من مناصب، بل بما يدفعونه ثمناً لما يؤمنون به. فالتاريخ لا يخلّد أصحاب السلامة والصمت، بل يحتفظ بأسماء أولئك الذين قالوا ما اعتقدوا أنه الحق، حين… تتمة » |
نزار بنات كما عرفه شاكر اطميزه: حكايةُ صداقةٍ لم تنتهِ بالموت.محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. ليست كل العلاقات التي تنشأ في أروقة المحاكم علاقات مهنية باردة تنتهي بانتهاء القضية. ثمة علاقات تُصاغ من المواقف الصعبة، وتكبر تحت وطأة الخوف والاعتقال والملاحقة حتى تصبح جزءاً من سيرة الإنس… تتمة » |
يوسف نصّار يروي: نزار بنات... خمسون شيكلاً وقطة جريحةمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. كان للشهيد نزار بنات العديد من المحطات والمواقف المضحكة والمحزنة والمبكية مع صديقه يوسف نصّار. لم يكن مجرد إنسان عابر، بل كان حكاية متواصلة من الصدق والعناد والإصرار على المبدأ، حتى في أبسط … تتمة » |
من جامعة بيت لحم إلى فجر الخليل: نزار بنات وفايز دويك في مواجهة القمعمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. لم تبدأ نهاية نزار بنات في 24 حزيران/يونيو 2021. بل بدأت قبل ذلك بثماني سنوات. لم يكن نزار بنات من أولئك الذين يكتفون بمراقبة المشهد من بعيد؛ فمنذ سنوات طويلة اختار أن يواجه السياسات ا… تتمة » |

