على مستوى العالم..

مؤسسة دراسات دولية أميريكية تمنح جائزة "غيرنر" لطالبة فلسطينية

منذ 9 سنوات   شارك:

هبة الجنداوي- العودة

تمكّنت الطالبة الفلسطينية كرمل وليد حسن صبح، من الفوز بجائزة "غيرنر" لرسالتها في برنامج الماجستير في المجال السياسي، والتي تقدمها مؤسسة الدراسات الدولية في الولايات المتحدّة الأميريكية عن فئة الدراسات الدولية.

وبرسالتها للماجستير تحت عنوان «تأثير الخطاب السياسي الرسمي للسلطة الفلسطينية ٢٠١٢- ٢٠١٥على تأييد النخبة السياسية الفلسطينية لسياساتها العامة»، إستطاعت كرمل أن تتفوق على جميع منافسيها من مختلف دول العالم وقاراته في مجالها، في جائزة من أهمّ الجوائز على مستوى العالم في المجال البحثي.

وتتميز الدراسة التي قدّمتها كرمل بأنها اعتمدت على منهج تحليل الخطاب وذلك لتحليل الخطاب السياسي الفلسطيني الرسمي لمعرفة طبيعته، خاصة في الأعوام ٢٠٠٦، ومن ٢٠١٢-٢٠١٥.

وكانت الطالبة الفلسطينية قد حصلت على درجة الماجستير في التخطيط والتنمية السياسية في جامعة النجاح الوطنية بتقدير جيد جداً.

يشار إلى أنّ جوائز "غيرنر" تُقدّم في قرابة الـ40 مجالاً مختلفاً، وتقدّمها مؤسسة الدراسات الدولية في الولايات المتحدّة الأميريكية ويشرف عليها في فلسطين مركز الأبحاث الفلسطيني الأمريكي (PARC).


 



السابق

فتى فلسطيني يطوّر روبوتاً يكتشف الأجسام المشبوهة في غزة

التالي

الإعلان عن الأسبوع العالمي الـ13 لمقاومة الاستيطان والأبارتهايد الإسرائيلي


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

غزة… مدينةٌ تُقصفُ بالصّواريخ ويخنُقُها الصّمت

في مكانٍ ما على خارطة العالم، توجد بقعة صغيرة اسمها غزة. صغيرة في المساحة، كبيرة في نشرات الأخبار، وأكبر من ذلك في فواتير الألم ال… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون