بداية مدرسية تحت خيمة ودرجة حرارة 50 في فلسطين!

منذ 9 سنوات   شارك:

العودة- وكالات 

في اخفض بقاع العالم، وتحت درجات حرارة تصل الى 50 درجة صيفا، افتتح العام الدراسي في مدرسة الكعابنة الاساسية غرب مدينة اريحا، فيما يغلب صخب الأطفال وصوت ضحكاتهم الشقية على صمت المكان.

العشرات من أطفال دون الخامسة عشرة أصروا على أن يكون لهم في بداية العام الدراسي نصيب يفوق درجات الحرارة المرتفعة من جهة والإهمال والقمع لحقهم بالتعلم من جهة أخرى وبجهد مشترك بين رواد المكان من أساتذة وطلبة وإدارة ارتفعت أعمدة خيمة بسيطة علها تقيهم قيظ الصيف وتخفف حرارة غرف الصفيح التي اعتبروها غرفهم الصفية لهذا العام كما في الأعوام السابقة.

وتضم المدرسة حوالي 70 طالبا وطالبة من التجمعات البدوية المجاورة لها. فيما يصر الاحتلال على منع السكان من بناء المدرسة من الطوب اول الحجر بذريعة انها مقامة في منطقة "ج"، وكانت إسرائيل قد سلمت سكان المنطقة من البدو تبليغا بهدمها قبل سنتين، لكن الجهود الدولية حالت دون تنفيذ الهدم.

ولا تتوفر في المدرسة أي اسس لعملية تعلم مناسبة وصحية، اذ تفتقر لشبكة مياه، و يمنع الاحتلال امدادها بالكهرباء. 



السابق

طالبان فلسطينيان سوريان يتميّزان في ألمانيا بفترة قياسية

التالي

الإقامات المؤقتة للاجئين الفلسطينيين بألمانيا تمنعهم من لمّ الشمل


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

غزة و«صحاب الأرض»… خذلانٌ لا تمحوه الكاميرا

أكثر من عامين من الحرب لم يكونا مجرد رقمٍ في نشرات الأخبار. كانا اختباراً أخلاقياً مكشوفاً للجميع. للسياسيين أولاً، نعم. لكن أيضاً… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون