عين الحلوة تستنفر: مَن وراء اغتيال ياسين؟

منذ 11 سنة   شارك:

تواصلت اللقاءات والاجتماعات بين القوى والفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية في مخيم عين الحلوة بمشاركة القيادة الفلسطينية الموحدة وقيادة القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في محاولة لفكّ لغز الرسائل السياسية وتداعيات اغتيال القيادي «الفتحاوي» وليد ياسين.
وتؤكد مصادر فلسطينية أن القوى الفلسطينية تُجمع على ضرورة لجم أي توتّر واحتواء أي محاولة لجر المخيم الى فتنة داخلية او الى افتعال إشكالات وتوتير أمني مع الجيش اللبناني حول المخيم، مشددةً على أنّ قيادة الفصائل الفلسطينيّة تجمع على أهمية المحافظة على الهدوء والاستقرار الذي ينعم فيه المخيم منذ انتشار القوة الأمنية المشتركة.
وتتخوّف هذه الفصائل من أن يكون هدف اغتيال ياسين وطريقة إطلاق النار العشوائي على الناس وكل من صودف وجوده في المكان، يؤكد بأن الهدف كان إيقاع مجزرة في المخيم بكل ما الكلمة من معنى (قتيل وجريح بين الحياة والموت وحوالي 15 جريحاً)، وذلك تنفيذاً لأجندات خارجية ومحاولة لربط قواعد الاشتباك في المخيم بما يجري في منطقة عرسال وجرودها وفي شمال لبنان.
وتشير المصادر إلى ان القيادة الفلسطينية ما زالت تتدارس حتى تاريخه تداعيات كل ما حصل منذ الانتشار المسلح الذي نفذته مجموعات سلفية محسوبة على الناشط الإسلامي بلال بدر و«فتح الإسلام» و«جند الشام» والسلفيين، وصولاً إلى عملية الاغتيال وما جرى بينهما من أحداث وإشكالات وإطلاق نار.
وكان مسؤول فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد علي شحرور ومسؤول مكتب المخابرات في صيدا العقيد ممدوح صعب قد بقيا على تواصل دائم مع قيادات المخيم، وعقدا لهذه الغاية خلال الساعات الماضية أكثر من لقاء في ثكنة الجيش في صيدا التي شهدت اجتماعات ولقاءات سياسية لبنانية فلسطينية مشتركة.
وأكّدت قيادة الفصائل خلال هذه اللقاءات «الحرص على أمن واستقرار عين الحلوة والالتزام بالسيادة والقانون اللبناني»، كما طالبت بضرورة عدم التعاطي مع الحالة الفلسطينية كحالة أمنية بل حالة سياسية لها حقوق وعليها واجبات.
وكان مخيم عين الحلوة قد شيّع، أمس، الكادر الفتحاوي وليد ياسين في موكب حاشد انطلق من مسجد «الموصللي» وصولاً الى مقبرة صيدا في سيروب. ورفع أنصار «المبادرة الشعبية الفلسطينية» شعارات استنكرت الاغتيالات.
كما عقدت «قيادة المبادرة» اجتماعاً في قاعة حطين طالبت المجتمع المدني بالتحرك لوقف هذا المسلسل.
المصدر: محمد صالح - السفير



السابق

بريطانيا على خطى السويد: تصويت للاعتراف بدولة فلسطين

التالي

حصار اليرموك: أزرق


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

غزة… مدينةٌ تُقصفُ بالصّواريخ ويخنُقُها الصّمت

في مكانٍ ما على خارطة العالم، توجد بقعة صغيرة اسمها غزة. صغيرة في المساحة، كبيرة في نشرات الأخبار، وأكبر من ذلك في فواتير الألم ال… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون