ميناء غزة.. متنفس لأهل غزة في ظل اشتداد الحصار

منذ 11 سنة   شارك:

المركز الفلسطيني للإعلام: على شاطئ بحر غزة.. يتنفس الغزيّون هواءً آخر يختلف عما داخل مدينتهم بشوارعها وأزقتها الضيقة، التي أضاف الحصار إليها لونا آخر من أشكال العذاب اليومية.

لم يعد أمام المواطنين الغزيين الذين يقبعون تحت حصار غير إنساني منذ أكثر من ثمانية أعوام سوى الهروب إلى مكان قريب منهم بات شاهداً على قساوة ومر حياتهم.

على ذلك الشاطئ الذي تمنى يوماً أحد قادة الاحتلال الصهيوني أن يبلع عشاقه من الغزيين، تصطف عشرات القوارب على مينائهم الصغير الذي أصبحوا يقصدونه ليس فقط لأجل صيد الأسماك، بل للبحث عن الحرية، واستنشاق هواء جديد لعله يخفف عليهم شيئاً من ضنك الحياة في ظل الحصار.



السابق

مدير عمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمر: قطاع غزة لا يزال خرابا بعد العدوان

التالي

حواجز واقتحامات في مناطق متفرقة بنابلس


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

غزة… مدينةٌ تُقصفُ بالصّواريخ ويخنُقُها الصّمت

في مكانٍ ما على خارطة العالم، توجد بقعة صغيرة اسمها غزة. صغيرة في المساحة، كبيرة في نشرات الأخبار، وأكبر من ذلك في فواتير الألم ال… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون