المجال التعليمي والدراسي
بين البحث العلمي وأروقة مستشفيات السويد… فلسطينية تنال درجة الدكتوراه في أبحاث سرطان القولون
خاص – شبكة العودة الإخبارية
تقرير هبة الجنداوي
11 حزيران 2026
لم تكتفِ الدكتورة الفلسطينية حنين خليل عاصي، بأن تكون شاهدةً على معارك مرض السرطان القاتل، بل قررت أن يكون لها دوراً في محاربته.
فمؤخراً، منحت جامعة Lund في السويد حنين درجة الدكتوراه في أبحاث سرطان القولون، الذي يتسبب بوفاة الآلاف سنوياً. وناقش الأطروحة عدد من الأكاديميين المرموقين يتقدمهم بروفيسور متخصص قادم خصيصاً من هولندا، إلى جانب لجنة تحكيم ضمت ثلاث أساتذة وبروفيسورات من كبرى جامعات الدانمارك، وستوكهولم، ومالمو.
حياة الطبيبة الفلسطينية لا تقتصر بين الكتب والأبحاث، فبالتوازي مع دراستها، تعمل حنين في مستشفيات السويد جرّاحةً تُواجه المرض في غرف العمليات، واضعةً اللمسات الأخيرة على مسيرتها التخصصية في الجراحة حيث ستتخرج نهاية العام الجاري.
تقول حنين لشبكة العودة الإخبارية "بدأت رحلتي البحثية في مرحلة الدكتوراه بالتوازي مع تخصصي في الجراحة العامة. وتبلورت فكرة مشروعي انطلاقاً من نصيحة من أحد استشاريي الجراحة في المستشفى، حيث تطور من مبادرة بحثية أولية إلى مشروع دكتوراه متكامل، مما يعكس شغفي بالربط بين الممارسة السريرية والبحث العلمي الأكاديمي."
أما والد حنين يقول لـ"شبكة العودة الإخبارية": "أفخر بابنتي من زوايا شتى… فطريق النجاح في البيئة الطبية السويدية، خاصة للفتيات الملتزمات، ليس مفروشاً بالورود. إنه طريقٌ شقّته بالصبر في مواجهة تحديات ثقافية ومجتمعية ومهنية مركبة."
لم تكن أطروحة حنين مجرد نصوص علمية، بل حملت روح غزة وصمود أطبائها، حيث ضمت بين صفحاتها رسالة مؤثرة من طبيب في مستشفى العودة بغزة.
أما غلاف الرسالة، فقد اختارت عاصي ليزدان بوردة الأرجوان الفلسطينية التي تُعتبر رمزاً للحياة وإيذاناً بانتصار العلم على قسوة السرطان.


أضف تعليق
قواعد المشاركة