اختراع وابتكار
ثلاث مهندسات فلسطينيات يبتكرن قفازاً ذكياً يكسر حاجز الصمت
شبكة العودة الإخبارية
31 كانون الثاني 2026
برزت بارقة أملٍ للأشخاص الصُمّ والبُكم عبر مشروع تخرجٍ لثلاث طالبات فلسطينيات نجحن في ابتكار "القفاز الذكي الناطق"، وهو تقنية ثورية تهدف إلى دمج الأشخاص الصُمّ والبُكم في المجتمع بشكلٍ غير مسبوق.
ويُعدّ القفاز الذي ابتكرته الطالبات الثلاث ماسة عياد، وأنوار أبو بشارة، ودينا عابد من الجامعة العربية الأميركية في جنين، بمثابة مترجم شخصي يرافق المستخدم أينما ذهب. حيث يعتمد على منظومة معقدة من الحساسات الدقيقة التي تُثبت بعناية لتتبع حركات اليد وانحناءات الأصابع بدقة متناهية، ومن ثمّ تحويلها إلى بيانات رقمية تُرسل فوراً إلى تطبيق ذكي مطور خصيصاً لهذا الغرض.
تكمن عبقرية المشروع في سرعة الاستجابة؛ حيث يقوم التطبيق بمعالجة البيانات وتحويل لغة الإشارة إلى نصوص مكتوبة تظهر على شاشة الهاتف المحمول، وأصوات مسموعة تخرج بوضوح ليفهمها الطرف الآخر.
وتهدف الطالبات الثلاث من ابتكارهنّ في أن يستطيع أي شخص من فئة الصم والبكم الدخول إلى الطبيب أو المعاملات الرسمية والتحدث عن وجعه أو حاجته دون خوف من ألا يُفهم.


أضف تعليق
قواعد المشاركة