حزن يُخيّم على المخيمات الفلسطينية

منذ 3 سنوات   شارك:

 شبكة العودة الإخبارية -إبراهيم ديب

لم يكونوا يعلمون أنّ لقمة عيشهم ستأخذهم إلى قاع البحر، فعندما أغلقت بوجههم الأبواب، وتفاقمت الأزمة اللبنانية، قرر مجموعة من الشبان والفتيان والعائلات الفلسطينيين في مخيمات لبنان أن يعبروا لبنان عبر قوارب الموت.

مجموعة من الشباب الفلسطينيين اجتمعوا على هدف واحد، تركوا الأهل والأولاد ليبحثوا عن عيش كريم يضمن لهم رزقهم ويوفّروا قوت يومهم.

لكن الذي كان ينتظرهم على عكس توقعاتهم تماماً، فالبحر لم يرحم والأمواج العاتية غدرت بالقارب فلم تُميز بين فلسطيني أو سوري أو لبناني فكانوا لقمة سهلة لأسماط البحر.

فكانت طرطوس الملاذ الآمن للناجين، ولكن سقط العشرات بين غريب ومفقود، والأهالي ينتظرون خبراً يَسرّهم، لكن للأسف لا أخبار عن المفقودين حتى اللحظة.

فرق الإسعاف لم تتوقف بحثاً عنهم بحراً وبراً وجواً، والحصيلة حتى اللحظة أكثر من ٧٠ شهيداً لقوا حتفهم في البحر.

البحر لم يرحم أحداً، والظروف الاقتصادية الصعبة لم ترحم أحداً، لكن أين الذين يدّعون أنهم أولياء على أمور الناس؟ أين الأونروا والمسؤولين؟ أين وأين وأين ..؟!

لا جواب سوى الحزن الذي خيّم في مخيمات الشتات في لبنان.



السابق

أزمة اكتظاظ الطلاب داخل الصفوف تتجدد في مدارس الأونروا

التالي

الهيئة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج تنتخب منسقيتها الجديدة في لبنان


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

غزة… مدينةٌ تُقصفُ بالصّواريخ ويخنُقُها الصّمت

في مكانٍ ما على خارطة العالم، توجد بقعة صغيرة اسمها غزة. صغيرة في المساحة، كبيرة في نشرات الأخبار، وأكبر من ذلك في فواتير الألم ال… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون