مهندسة فلسطينية تروي قصة كفاحها في ألمانيا

منذ 7 سنوات   شارك:

متابعة العودة 

تناولت صحيفة "دي فيلت" الألمانية، في تقريرها قصة كفاح اللاجئة الفلسطينية لينا المزيني، في ألمانيا.

فعلى مدار أكثر من عام ونصف، عملت لينا كمهندسة في ميناء هامبورج، وتجول يوميًا عبر مواقع البناء مرتديةً سترة واقية، وخوذة بيضاء على رأسها.

وأوضحت لينا للصحيفة الألمانية أنها عملت في البداية في مجال التنظيف، وكانت مثابرة ومقاتلة من أجل العثور على وظيفة مناسبة لها لرعاية أطفالها وتقديم مستقبل لهم بعيدًا عن وطنها الذي مزقته الأزمات.

وقالت الصحيفة، أن روتين "لينا" اليومي قاسٍ للغاية، فحوالي الساعة 4:30 صباحًا، دأبت السيدة البالغة من العمر 40 عاماً على الاستيقاظ مبكّراً لتغادر المنزل في الساعة 5:30 صباحاً للتوجه إلى العمل، ثم تعود إلى المنزل في الساعة 5:30 مساءاً لتعدّ الغداء لأطفالها، وعندما يخلد أطفالها إلى النوم، تذهب إلى النادي لممارسة الرياضة.

وأشارت "دي فيلت"، أنّ الفلسطينية لينا المزيني، فرّت من قطاع غزة منذ عام 2015، وتعيش الآن في ألمانيا، بعدما سافرت مع أطفالها، برًا وجوّاً إلى أن وصلت ألمانيا، عبر مصر وليبيا والأردن، مرورًا برومانيا وبالنمسا وبالدنمارك.



السابق

فيلم فلسطيني يحصد الجائزة الذهبية للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون بتونس

التالي

باحثٌ فلسطيني يناقش دور الولايات المتحدة بتشكيل هوية الجيل الثاني من فلسطينيي أميركا


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

غزة… مدينةٌ تُقصفُ بالصّواريخ ويخنُقُها الصّمت

في مكانٍ ما على خارطة العالم، توجد بقعة صغيرة اسمها غزة. صغيرة في المساحة، كبيرة في نشرات الأخبار، وأكبر من ذلك في فواتير الألم ال… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون