مروان شربل: لا أعتقد أن الأمور ستذهب إلى المجهول في عين الحلوة لأن الجميع مدرك لخطورة الأمر

منذ 12 سنة   شارك:

قال وزير الداخلية اللبنانية السابق مروان شربل:” إن الوضع في مخيم عين الحلوة ليس مستقراً، فهناك عدد من الحوادث التي وقعت ولكن اللجان المعنية تكثف جهودها بغية احتواء هذه الاضطرابات واعادة الامن الى داخل المخيم، لان تدهور الوضع ليس في مصلحة الفلسطينيين ولا في مصلحة اللبنانيين”.

وأضاف شربل في تصريح صحفي الخميس(28-5):” عملت اللجان الفلسطينية في عين الحلوة في اغلب الاحيان الى اعادة الامن لمرحلة معينة وآمل ان يستمر الاستقرار هذه المرة لمدة اطول”. وتابع كلامه قائلا:” الأمن داخل المخيم من مهمات الفصائل الفلسطينية، فالتعاون ضروري بين الفصائل الفلسطينية والقوى الامنية وهذا التعاون قائم ويجب تقويته لاحلال الامن في المخيم والجوار خارج على حد سواء”.

وردا على سؤال حول انعكاسات النزاعات بين الفصائل الفلسطينية على الوضع الامني في المخيم قال شربل:” يجب بطريقة او باخرى تسوية النزاعات وايجاد حل جذري لها، وفي حال العكس فان النتائج تكون سلبية على الجميع، ويدفع المدنيون داخل المخيم الثمن كما هي الحال دائماً، ولمصلحة الجميع يجب ان تختفي هذه النزاعات، ولكن لا اعتقد ان الامور ستذهب إلى المجهول، فالجميع مدرك لخطورة الامر ويعملون لتجنب الاسوأ”.



السابق

اطلاق مشروع إنارة بيوت الفقراء وسط قطاع غزة

التالي

سكان حي الزيب: فلتتحمل اﻷونروا والفصائل مسؤولياتهم وإلا سننام في العراء


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

غزة… مدينةٌ تُقصفُ بالصّواريخ ويخنُقُها الصّمت

في مكانٍ ما على خارطة العالم، توجد بقعة صغيرة اسمها غزة. صغيرة في المساحة، كبيرة في نشرات الأخبار، وأكبر من ذلك في فواتير الألم ال… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون