فلسطينية تصنع الدمى بهدف الرزق وإكمال دراسة الدكتوراه

منذ 9 سنوات   شارك:

متابعة العودة

تعمل الفلسطينية ربا أبو حطب، على صناعة الدّمى بهدف تحصيل مصدر رزق إضافيّ يعينها على الأوضاع المعيشية الصعبة في قطاع غزة.

حيث تصارع أبو حطب (36 عاماً) الوقت لاستكمال رسالتها للدكتوراه، وتعيد ترتيب كرات الصوف وتلميع الصناصير المعدنية التي تستخدميها في حياكة "دُمى الأطفال".

وتستغلّ الشابة أبو حطب أوقات فراغها لحياكة بعضٍ من الدمى بطريقة احترافية بعد انتهائها من دوامها الحكوميّ في وزارة الزراعة، والتحضير لرسالة الدكتوراه بتخصص الجغرافية السياسية في حياكة دمى الأطفال بصنارة الكروشية.

وتوفر صناعة دمى الأطفال لرنا دخلاً إضافياً، يساعدها على تحمل مشاق الحياة المعيشية الصعبة في غزة.

وتواجه أبو حطب العديد من الصعوبات، أهمها انقطاع التيار الكهربائي، وعدم توفير خيوط الصوف الملائمة لطبيعة عملها، وتدريجات الألوان التي تستخدمها.
 



السابق

كاتبة فلسطينية تحصد جائزة "الكتاب الدولي 2017 الأميركية"

التالي

فاطمة بريجية.. رحلة عطاء بعد التقاعد


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

القدس بين صمت العرب وانقسام المسلمين: حين يصبح الخذلان سلاحاً

في الشرق الأوسط، لا تموت الحقيقة فجأة. هي تذبل ببطء… كما تذبل شجرة تُركت بلا ماء. وفلسطين وهي تنزف على مرأى العالم، لا تسأل … تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون