ناجي العلي… الرصاصة التي قتلت الرسام ولم تقتل الحكايةمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. لم يكن ناجي العلي مجرد رسام كاريكاتير فلسطيني، بل كان صوتاً للفقراء واللاجئين، وذاكرةً تمشي على قدمين، وريشةً لم تعرف كيف تصمت أمام الظلم. وُلد ناجي العلي عام 1936 في قرية الشجرة قرب النا… تتمة » |
إِلى أين؟... من دُرُوبِ النّكبة إِلى حُلمِ العودةمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. ليست لوحة «إلى أين؟» للفنان الفلسطيني الراحل إسماعيل شموط مجرد عمل فني، بل هي صرخة خرجت من قلب النكبة، ورثاءٌ صامت لشعبٍ اقتُلع من أرضه وحُمِل إلى المجهول. إنها لوحة لا تُرى بالعين وحدها، بل… تتمة » |
غزة... حين سقطت الأقنعةمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. امتحان الضمير الإنساني في زمن الحرب والخذلان تُروى روايةٌ عن سقوط طليطلة بعد حصارٍ طويل، تقول إن الإسبان سألوا أهلها بعد الاستسلام؛ كيف صبرتم كل هذه الأشهر؟ فأجابوا: كنا ننتظر المدد من مل… تتمة » |
غزة… حين صمد أبناء النكبة وخذلتهم الأمةمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. أهل غزة قدّموا ما عليهم… قدّموا أرواحهم ودماءهم وصبرهم دفاعاً عن دينهم ومقدساتهم وأرضهم وكرامتهم. لم يبخلوا بشيء، ولم يتراجعوا أمام الألم والجوع والخوف، بل وقفوا في وجه المأساة بقلوبٍ تعرف م… تتمة » |
محمود الباشا... شاعرُ المخيّم الذي حمل فلسطين في صوتهمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. شهادة وفاء لرجلٍ وقف مع صديقه، وعاش فلسطين قصيدةً لا تنتهي. لا أعلم على وجه اليقين في أيِّ تاريخٍ التقينا للمرة الأولى، لكنني أعرف أن زواريب مخيم شاتيلا هي التي جمعتنا. هناك، في الأزقة ال… تتمة » |
أحمد الياباني... حين يموت الحلم قبل أن يموت أصحابهمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. رحل كوزو أوكاموتو... أحمد الياباني، آخر الناجين من منفذي عملية مطار اللد عام 1972. لم يرحل رجلٌ فحسب، بل رحل آخر الشهود على زمنٍ كانت فيه فلسطين قادرةً على أن تستدعي إليها أحرار العالم، ف… تتمة » |
في وداع رحمة يوسف كايد (أم عادل)محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. لا يخيفني الموت كثيراً بقدر ما يخيفني موت الشهود. فالذين يرحلون اليوم ليسوا أفراداً فحسب، بل ذاكراتٌ كاملة. يمضون حاملين معهم أصوات القرى التي مُحيت، ووجوه الذين ابتلعتهم المنافي، وأسماء … تتمة » |
التغريبة الفلسطينية... حين يتحول الفن إلى ذاكرة وطنمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. ليست كل الأعمال الدرامية مجرد حكايات تُروى، فبعضها يولد من وجعٍ طويل، ويُكتب بالحبر حيناً، وبالدموع أحياناً. هكذا كانت التغريبة الفلسطينية في وجدان كاتبها الدكتور وليد سيف؛ لم تكن فكرةً عابر… تتمة » |
"المقلوبة" بوصفها مقاومة شعبياسر علي
إعلامي وشاعر فلسطيني للمقلوبة تاريخ وجذور تأصيلية في تراث شعبنا.. فقد كانت تُصنع من الباذنجان والأرز، واسمها الباذنجانية.. وعند تحرير القدس، قدمها الأهالي للسلطان صلاح الدين، فأعجبته فكرتها العكسية وطريقة قلبها … تتمة » |
حتّى الأوكسجين... هل سيُصبح بحاجةٍ إلى ترخيص؟محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. ليس مستغرباً أن يُحرم اللاجئ الفلسطيني في لبنان من حق، أو أن يُمنع من مهنة، أو أن يُحاصر بقانون جديد. لكن أن يأتي مشروع قانون إعلام جديد ليضيّق ما اتسع من حقوق، ويقصي إعلاميين مارسوا مهنتهم … تتمة » |
أولاد نزار بنات.. ورثة الحكايةمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في أحد فيديوهاته، جلس نزار بنات أمام الكاميرا وقال ببساطة تشبه يقين الفقراء والعاديين: "قاعدلكم أنا وولادي... مش مفكرين نهاجر." لم يكن يعلم أن الهجرة ستحدث فعلاً، لكن ليس إلى بلدٍ آخر.… تتمة » |
في الذكرى الخامسة لاستشهاد نزار بنات... إلى من صانوا أمانة الكلمةمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في الذكرى الخامسة لاغتيال الشهيد نزار بنات، وبعد نشر أربعة عشر مقالاً خلال الفترة الممتدة من 10 حزيران 2026 وحتى 24 حزيران 2026، أتوجه بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى المؤسسات الإعلامية الثلا… تتمة » |
نزار بنات وجيهان الحروب… حين يكون الوفاء سيرةً لا تُروى إلا بالصمتمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في فجر الرابع والعشرين من حزيران/يونيو 2021، لم يكن اغتيال نزار بنات بالنسبة إليّ خبراً عابراً، ولا حدثاً سياسياً يُضاف إلى سلسلة الأحداث الثقيلة التي عرفها هذا الوطن. كان شيئاً آخر… ك… تتمة » |
العدالة المذبوحة: قصة نزار بنات والقاضي محمود خليفمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في الأوطان التي تُحترم فيها العدالة، يبقى القاضي حارساً للحق، ويبقى الإنسان مصان الكرامة مهما اختلفت آراؤه. لكن المأساة الكبرى تبدأ حين يصبح احترام القانون نفسه سبباً للعقاب، وحين يتحول الدف… تتمة » |
نزار بنات... لم يكن يملك سوى هاتفٍ وكلماتمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في ساعات الفجر الأولى، وفي لحظةٍ كان الليل فيها ينسحب بهدوء، رحل نزار بنات. رحل الرجل الذي اختار أن يسير في طريقٍ مزروعٍ بالأشواك، وأن يقول ما يؤمن به مهما كان الثمن. رحل جسداً، لكن اسمه … تتمة » |
نزار بنات... رجلٌ اغتيلت أحلامه، وتُرك وحيداًمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في بلادٍ تراكم فيها القهر حتى صار جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية، انتقل نزار بنات إلى خطّ المواجهة المباشرة، لا بوصفه سياسياً تقليدياً، بل بوصفه صوتاً قرر أن يقول ما لا يُقال. كان صوته مب… تتمة » |
نزار بنات وعبد الستار قاسم.. حين يدفع الرجال أثمان قناعاتهممحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. ليست قيمة الرجال بما يملكون، ولا بما يتقلدونه من مناصب، بل بما يدفعونه ثمناً لما يؤمنون به. فالتاريخ لا يخلّد أصحاب السلامة والصمت، بل يحتفظ بأسماء أولئك الذين قالوا ما اعتقدوا أنه الحق، حين… تتمة » |
نزار بنات كما عرفه شاكر اطميزه: حكايةُ صداقةٍ لم تنتهِ بالموت.محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. ليست كل العلاقات التي تنشأ في أروقة المحاكم علاقات مهنية باردة تنتهي بانتهاء القضية. ثمة علاقات تُصاغ من المواقف الصعبة، وتكبر تحت وطأة الخوف والاعتقال والملاحقة حتى تصبح جزءاً من سيرة الإنس… تتمة » |
يوسف نصّار يروي: نزار بنات... خمسون شيكلاً وقطة جريحةمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. كان للشهيد نزار بنات العديد من المحطات والمواقف المضحكة والمحزنة والمبكية مع صديقه يوسف نصّار. لم يكن مجرد إنسان عابر، بل كان حكاية متواصلة من الصدق والعناد والإصرار على المبدأ، حتى في أبسط … تتمة » |
من جامعة بيت لحم إلى فجر الخليل: نزار بنات وفايز دويك في مواجهة القمعمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. لم تبدأ نهاية نزار بنات في 24 حزيران/يونيو 2021. بل بدأت قبل ذلك بثماني سنوات. لم يكن نزار بنات من أولئك الذين يكتفون بمراقبة المشهد من بعيد؛ فمنذ سنوات طويلة اختار أن يواجه السياسات ا… تتمة » |

