حين ينكسرُ قلبُ الأب… ولا أحدَ يسمع!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. عن الحاج خليل محمد بنات، والد الشهيد نزار بنات. الأبُ الذي ربّى نزار، وربّى الصوت… ثم فقد كليهما. في الزاويةِ المقابلة، بعيداً عن عدسات الكاميرات، كان يقف الحاجُّ خليل بنات… أبُ الش… تتمة » |
هيسم شملوني... من ظلمة صيدنايا إلى “شظايا الذاكرة”: فنّان فلسطيني يرسم الغياب ويحرس الوجدانفي عالم تتقاطع فيه المأساة مع الإبداع، يقف الفنان التشكيلي والروائي الفلسطيني السوري هيسم شملوني شاهدًا على زمن المنفى، وحارّسًا لذاكرة تأبى الاندثار. من دمشق التي وُلد فيها عام 1968، إلى سج… تتمة » |
مجزرة مدرسة صيدا الرسميَّة – المدخل الجنوبي: حين تحوَّل الملجأُ إلى مقبرةٍ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. ظهر يوم 6 حزيران 1982، قطعتُ المسافة مشياً على الأقدام من منطقة أبو الأسود إلى مدينة صيدا، وكان برفقتي أخي الأصغر أحمد. لم نكن نعرف إلى أين سيقودنا المسير، لكننا هربنا من القصف، نحمل الخوف ف… تتمة » |
"حين ينطق الحجر ويئن الرضيع: شهادة على زمن الخذلان"غدا ينطق الشجر والحجر سيشكو إلى الله ظلم البشر سيشكو ما نعاني من قهر وما تعرضنا له من بطش وغدر سيئنُّ الطفل الرضيع من الألم ويشكو ما تحمَّل من جَوْر الأمم سيرفع صوتَه في… تتمة » |
محمد نمر غضبان: ضميرُ الثورة الذي خذله الزمن!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في رحاب النضال الفلسطيني، تبرز قصص كثيرة لأبطال قدّموا أرواحهم وفقدوا الكثير في سبيل قضية الحرية والكرامة. ومن بين هؤلاء الأبطال، يظل اسم محمد نمر غضبان محفوراً في ذاكرة الكفاح الفلسطيني، كر… تتمة » |
غزّة لا تنتظر القيامة... إنّها تعيشها!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في غزّة، لم يعد الناس يعيشون كباقي البشر. هناك، الحزن لا يُوصف، ولا يُقاس، ولا يُحتمل. تنهار الحياة بصمت، ومعها تنهار أحلام الطفولة، وضحكات الأمهات، وكرامة الآباء، وكلّ ما يشبه الحياة. ال… تتمة » |
حين يموتُ المُؤرِّخُ... وتبقى غزّة تكتُبُ المأساة!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في لحظةٍ كان فيها الدخان الأسود يتصاعد من الضاحية الجنوبية في بيروت، والجمر يشتعل في قرى الجنوب اللبناني، رحل شيخ المؤرخين العرب بصمتٍ لا يليق إلا بالعظماء، بصوتٍ أخفض من وقع القنابل، لكنه أ… تتمة » |
الدكتورة آلاء النجار... أُمُّ الشهداء وصبرُ الجبال في وجه العاصفة!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في زاويةٍ من هذا العالم، حيث تمضي الأيام ثقيلةً، مثقلةً بالدم والدمع، تقف امرأةٌ فلسطينيةٌ شامخة، تلبس الحزن عباءة، وتغزل من الدموع صبراً لا يُوصف. الدكتورة آلاء النجار، لم تكن يوماً تبحث… تتمة » |
غزّة تمُوتُ ببُطءٍ... والعالمُ يغُضُّ الطّرفمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في زمنٍ تغيب فيه القيم، وتتبدد الأحلام، يعود صوت محمد الماغوط من خلف الرماد، لا كشاعرٍ فقط، بل كمرآة مكسورة نرى فيها وجوهنا، ومآسينا، وانكسار أرواحنا. ذلك المقطع الآسر من نصّه، المحمّل بالخذ… تتمة » |
للحزام الناري بقية تكتب بالدم لا بالحبربين حزن و نزح عكس الحروف... ماذا لو استيقظتَ على أحدهم وهو ينام بجوارك لتجد نفسَك ملطخا بدمه، وجهه مهشمٌ متآكل، جمال وجهه متناثرٌ في أنحاء الغرفة، تنظر بجوارك لترى وجها تظن أنك لا تعرفه، … تتمة » |
غزّة... النَّعشُ الذي يمشي وحدهُمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. تمشي غزّة في جنازتها اليومية، لا تحملها أكتاف المحبّين، بل يسحبها التاريخ مثخنةً بالخذلان. جدرانها تحفظ أسماء الشهداء أكثر مما تحفظ أسماء الأحياء، وطرقاتها تفتح ذراعيها للدم قبل الضوء. كلّ ب… تتمة » |
غزّة تكتُبُ قصيدة الشّاعر نزار قبّاني الأَخيرة!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. من تحت التراب، من العدم، من حيث لا يسمع أحدٌ صرخاتِ المقهورين، يعود نزار قباني، لا بقصيدةٍ جديدة، بل بندبةٍ قديمةٍ تنزف اليوم في غزة. لا يكتب هذه المرة بالحبر، بل بدماء الأطفال، وأشلاء الأمه… تتمة » |
بدر فلسطين التي غابت دون وداعٍ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في عالمٍ يزدادُ فيه الرّحيلُ والألمُ، تغادرنا الحاجة بدر محمد خليل عبدالرحيم (أم مرعي) حاملةً معها عبء الذكريات وأحلام العودة التي لم تتحقق. قصتها ليست مجرد حياة عادية، بل حكاية شعب جُرّد من… تتمة » |
شهد الصوّاف... صرخةٌ جائعةٌ في وجه أُمَّةٍ خذلتها!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في قلب غزّة المحاصرة، حيث يختنق الهواء برائحة الألم، وتغرق الأرض في دماء الأبرياء، تأتي قصة شهد الصوّاف، الطفلة التي لم تسرق، ولم تطلب إلا ثلاثة حبات زبيب، كصدى مؤلم لجوع عميق لا يُقاس بالمق… تتمة » |
خوسيه موخيكا يغيب... وغزة تزداد نزفاًمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. ترجّل خوسيه موخيكا، القائد الثوري والرئيس السابق لأوروغواي، عن صهوة الحياة بعد صراعٍ مرير مع سرطان المريء. غاب الرجل الذي علّم العالم أن السلطة ليست قصوراً ولا حراسة مشددة، بل هي عرقُ المزار… تتمة » |
"صرخة غزة... وستُسألون"ستسألون وستحاسبون عن شيخٍ شريد وطفلٍ شهيد عن أمٍ مات رضيعهُا وثكلى ما جف دمعُها عن بنتٍ تئن من شدة الجوع وعينٍ تبكي دما بدل الدموع عن شيخٍ نهشته الكلاب وامرأةٍ دفن… تتمة » |
الإنسان الفلسطيني: المعجزة التي هزمت السلاح!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في زمنٍ طغت فيه أصوات البنادق على نداءات الفكر، وغابت فيه القيم الإنسانية خلف أبخرة البارود، يبرز مبدأٌ خالد: "أهم صناعة هي صناعة الإنسان، فهي أقوى من صناعة السلاح." هذا المبدأ لا يبدو مجرد … تتمة » |
إنزو مايوركا أنقذ دلفيناً... فمن يُنقذ غزّة؟محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. حين أنقذ إنزو مايوركا دلفيناً... بكى البحر على غزّة. في عام 2009، روى الغطّاس الإيطالي الشهير إنزو مايوركا قصة هزّت وجدان كل من سمعها. كان يغطس مع ابنته روسانا قبالة سواحل سيراكوزا، حين ل… تتمة » |
لا تصالح... أمل دنقل والقصيدة التي تنزف من غزة!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. منذ اثنين وأربعين عاماً، غاب عن الدنيا صوت لم يُهادن، ولم يُساوِم. أمل دنقل، الشاعر الذي كتب "لا تصالح"، ورحل، لكنه لم يغادر. لا تزال كلماته تتردّد في كل ساحة ظلم، وكل بيتٍ دُمّر، وكل طفل… تتمة » |
خلف الحمير… إلى الهاوية!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في وطنٍ لا تزال دماؤه رطبة على الإسفلت، وحناجره مبحوحة من كثرة النداء، يبدو أن السير نحو الهاوية قد أصبح عادة متوارثة. لا نسأل عن الاتجاه، ولا عن الذي يقود، فكل ما نفعله أننا نمشي… نمشي خلف … تتمة » |

