غزّة... وأبو الحن في فخِّ المُساعدات!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. عندما كنتُ طفلاً صغيراً، كنتُ مولعاً بصيد العصافير، وكان عصفور "أبو الحن" أكثرها سذاجةً وسلاماً، لا يقاوم دودةً وضعتُها له في فخٍّ صنعته بيدي. كنتُ أنصب الفخّ في صمت، أتنفّس بهدوء، وأراقب من… تتمة » |
غزّة... لا مفرّ: نُزُوحٌ من الموتِ إِلى الموتِ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. لا شيء أشدُّ وجعاً من أن يُسلب منك كلُّ شيء، ثم يُطلب منك الصبر. "لا مفر"... تقولها الأمهات وهنّ يحملن أطفالهن من بين الركام، يركضن بحثاً عن ملاذ، لكن لا جهة في الأرض تسعهن. من الموت إلى … تتمة » |
من العدس إلى الشّهادة... الشهيد نزار بنات كما لم تعرفُوهُ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. لم يكن الشهيد نزار بنات مجرّد ناشط سياسي ومعارض شرس، بل كان رجلاً استثنائياً في تفاصيله الصغيرة، بنكاته التي تُشبه الناس البسطاء، وبـ"نهفاته" التي تحوّلت، بعد رحيله، إلى شهادات حياة من نوعٍ … تتمة » |
غزّة... تنزفُ في عرض البحر!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. على ظهر سفينةٍ تتقاذفها الأمواجُ في عرض البحر، يروي المناضل الاردني غالب هلسا لحظةً لم يكن فيها الغدرُ من العدو، بل من الأخ. مقاتلون أنهكتهم المعارك، خرجوا من بيروت بعد حصارٍ ثلاثيّ الأنياب:… تتمة » |
النوم والطعام عورتان فاستروهماقبل الحـــ.ـــرب كنت أفهمها من منظور الرخاء، مثلاً أتعجب من فتاةٍ تأكل في مكان مفتوح وسط الشباب!!! لا أحب نشر صور الطعام والشراب والفسح وخصوصيات البيت على وسائل التواصل.... أعتبرها عورة و… تتمة » |
غزّة تنزف بصمت... وأمريكا تُدير المجزرة!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في غزّة، الليل فيها ليس للراحة، بل موعد مع قصف جديد، وخوف جديد، ووداع أخير. تئن الأرصفة تحت خطوات من يبحثون عن مكان أكثر أماناً، بينما لا مكان في غزّة محصَّن من الموت. تتساقط القنابل ع… تتمة » |
سمعان ميشال حطّاب (أبو إيلي)... من الأشرفيّة إلى مخيم شاتيلا، قلبٌ يسكُنُهُ النّاسُمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في زحمة الحروب، وبين زوايا المدن التي التهمتها النيران، ووسط ضجيج البنادق وصراخ الضحايا، برز اسم رجلٍ لم يحمل يوماً سلاحاً، بل حمل قلمه... وقلبه. سمعان ميشال حطّاب (أبو إيلي)، لبناني مسيح… تتمة » |
غزّة وحدَها... والعُروبةُ في غيبوبةٍ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. كشفت حرب غزّة الأخيرة هشاشة البنية السياسية والأخلاقية في العالم العربي، وفضحت ما كان يُخفى لسنوات تحت شعارات القومية والوحدة والدين. قالوا لنا يوماً: "العرب جسدٌ واحد، إذا اشتكى منه عضوٌ… تتمة » |
غزّة تُذبحُ... والأُمّةُ تتوضّأُ للصّلاةِ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في زمنٍ انقلبت فيه الموازين، وانعكست فيه المفاهيم، أصبح الدمُ خبز الفقراء، وأضحت الدموعُ اللغة الوحيدة التي يفهمها أطفال غزة. هناك، حيث يُولد الطفلُ وهو يعلم أن حضنه الأول ليس صدر أمّه، بل أ… تتمة » |
ناجي العلي رسمها، ونزار بنات نطق بها: سيرةُ وطنٍ يغتالُ أبناءَهُ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. لم يكن نزار بنات يعرفني، ولم أكن أعرفه. لكن في أحد الأيام، رنّ هاتفي، فإذا بصوتٍ جديد يسألني عن كتابي "ناجي العلي... من أجل هذا قتلوني"، الصادر عن دار بيسان في بيروت عام 2001. سألني بأ… تتمة » |
وصيّةُ الدّم... من نزار بنات إلى ابنته مارية بنت الأربعين يوماً!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. محمود كلّم مارية... يا ماشا... يا وجعي الصغير، يا آخر الوجوه التي لم أرَها، يا من دخلتِ الحياة وأنا أُنتزَعُ منها، يا من لم تعرفيني إلا من صورةٍ ضبابية، وصوتٍ على لسانِ الناس … تتمة » |
الشهيد نزار بنات... حين يُغتالُ الصوتُ ولا تموتُ الحقيقة!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في ليلةٍ خرساء كُتبت بالوجع، أُسدِلَ فيها ستارُ الصمتِ على حنجرةٍ لم تعرف الصمتَ يوماً... في تلك اللحظة التي خنق فيها الليلُ أنفاس الحقيقة، رحل نزار بنات. لم يكن خبرُ رحيلهِ عابراً كأي… تتمة » |
خليل نزار بنات... يكبُرُ على وجعِ الوطنِ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في حيٍّ بسيط من دورا – الخليل، حيث البيوت متلاصقة كأنها تتعانق خوفاً من الوحشة، يقع بيتٌ لا يشبه سواه. هناك، عند الزاوية الشرقية، في بيت الشهيد نزار بنات، ما زال الحزن يسكن الجدران، وما ز… تتمة » |
نزار بنات... شهيدُ الكلمة والشّاهدُ الذي كتب وصيّتهُ بدمهِ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في بلادٍ تُجلد فيها الحقيقة، ويُغتال فيها الصادقون قبل أحلامهم، يولد بعض الناس ليكونوا أكثر من أفراد... يولدون ليكونوا صرخة، فكرة، راية، ووطناً بحجم صوتهم. في ليلة الرابع والعشرين من حزير… تتمة » |
لمسة وفاء الأستاذ محمود.. بذور أثمرت في كتاب حسناتهياسر علي
إعلامي وشاعر فلسطيني عرفتهُ بهذا الاسم، في مسجد فلسطين في مخيم برج البراجنة عام ١٩٧٧.. لم أكن أعرف ماذا يعني ان تأخذ درس دين في المسجد.. كنا مجموعة من تلاميذ الصف الرابع الابتدائي في مدرسة اليبنة قرب المخي… تتمة » |
نزار بنات واليمن... قصّةُ حُبٍّ لا تعرفُ الخيانة!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. لم يكن الوطن، عند نزار بنات، مجرد أرضٍ وعلم، بل كان شعوراً بالكرامة لا يُباع، وصوتاً لا يُشترى. وحين ضاقت به حدود الجغرافيا، وجد في اليمن قلباً آخر ينبض بالمقاومة، جُرحاً يشبه جُرحه، وصرخة ل… تتمة » |
نزار بنات: شهيد الحقيقة في زمن الخيانة!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في وطنٍ أنهكته الدماء، وصار ينسى أسماء أبنائه ليحفظ أسماء شهدائه، مضى نزار بنات كأنّه نداء أخير في ليلٍ لا ينجلي. لم يمت في حرب، ولم يسقط على جدار فصل عنصري، ولم يغتَله جنديٌّ من جنود الا… تتمة » |
حين بكى غسان... ونام نزار في تراب فلسطينمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في زوايا الذاكرة المتعبة، يقف ظل نزار بنات شامخاً كجبل الخليل، حنوناً كنسيم الهفوف، غائباً جسداً، حاضراً روحاً لا تنطفئ. وفي محطات الحنين، يتكئ القلب على اسم غسان، الأخ الذي ظل وفيّاً لذكرى … تتمة » |
جيهان ونزار... وحدهُما في حُضنِ الغيابِ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في ذاك الصباح، لم تكن "جيهان" تعلم أن الأمان سيغادر بيتها إلى الأبد. كانت الأصوات تعلو من حولها، ضحكات الأطفال وهمس الذكريات، لكنها شعرت بوخز غريب في قلبها. خرج نزار بابتسامة اعتادت رؤ… تتمة » |
حين تُناديه الأُمُّ... ولا يُجيبُ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. صوتُ الشهيد نزار بنات ما زال حيّاً في قلب أُمِّه مريم. حين رحل الشهيد نزار بنات، لم تغِب معه فقط الكلمةُ الحرّة، بل بقيت أمُّهُ تحرسُ صوته، وتُطيل النظر في ذاكرةٍ لم تكتمل. لم يكن نزار… تتمة » |

