غزة… الامتحان الذي أسقط العالم بالضربة القاضية!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. حيث الجوع يكشف زيف الشعارات، والصمت يفضح إنسانيتنا المكسورة. يبدو أنّ أوروبا فقدت ثقلها الاقتصادي والسياسي، ولم يعد لها سوى صوتٍ مرتجف في قاعات المؤتمرات؛ صوت يعلو حين يتعلّق الأمر بالمصا… تتمة » |
فاطمة البُديري… المرأة التي جعلت الأثير جبهةً للمقاومةمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. لم يكن حضور المرأة الفلسطينية في مسيرة النضال مقتصراً على ساحات المواجهة أو مواقع العمل الاجتماعي فحسب، بل امتدّ إلى فضاءات أعمق وأكثر أثراً، وفي مقدمتها الإعلام. ولعلّ تجربة فاطمة البُديري،… تتمة » |
نزار بنات... حين قال "لا" ونام في تراب الوطن!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في زوايا الذاكرة المتعبة، يقف ظل نزار بنات شامخاً كجبل الخليل، حنوناً كنسيم الهفوف، غائباً جسداً، حاضراً روحاً لا تنطفئ. كانت الرحلة الأولى في أوائل الثمانينيات، سنة 1984، حين حملت العائل… تتمة » |
أنس الشريف ومحمد قريقع… حين يكتب الشهداء وصية الحقيقة ويفضحون موت الضمير!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. لم يكن استشهاد أنس الشريف إلا حلقة جديدة في سلسلة طويلة من اغتيال الكلمة، ولم يكن رحيل محمد قريقع إلا فصلاً آخر في معركة مفتوحة ضد الحقيقة. ومن قبلهم، رحل كثيرون حملوا الكاميرا والقلم وال… تتمة » |
في زمن الهوان... حين تئنّ الأمة ويشرق الأمل!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. لم يشهد التاريخ الإسلامي عصراً أشدَّ وطأةً ولا حالاً أكثر انكساراً مما نعيشه اليوم. أمةٌ كانت في يوم من الأيام تُرعب الطغاة إذا سارت، وتزرع العدل إذا حكمت، وتنير صفحات التاريخ بالبطولات والم… تتمة » |
غزة تنزف... وأمة تنام!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في زمن غابت فيه العدالة، وتركت الأمة أبطالها وحيدين، تواصل غزة نزف جراحها بلا رحمة، بينما تبقى الأمة نائمة في صمتها، تراقب الدماء تسيل دون أن تحرك ساكناً. تمر بنا الأيام والسنون، ويحمل كل… تتمة » |
غزة: حين تصمُتُ الإنسانيّةُ وتتكلمُ المجازر!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. على بُعد ثلاث أو أربع ساعات فقط من قلب أوروبا، يُذبَح شعبٌ بأكمله أمام أعين العالم، لحظةً بلحظة. لا تحتاج أن تكون محللاً سياسياً، ولا حتى أن تفهم التاريخ المُعقَّد للمنطقة، كي تُدرك ما يحدث.… تتمة » |
أمير… طفلُ غزّة الذي مشى إِلى العدس فقتلتهُ رصاصةٌ: وصمةُ عارٍ في جبينِ الإنسانيّةِ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في لحظة تختصر وجع قرنٍ من الخذلان، وفي شهادة تقشعرّ لها الأرواح قبل الأبدان، روى جندي أمريكي — عبر بودكاست حديث — قصة الطفل الفلسطيني أمير، الذي مشى 12 كيلومتراً حافياً، تحت شمس أيّار الحارق… تتمة » |
أنأكل الطعام وغزة تحترق؟!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. "أنأكلُ الطعام، ونلبسُ الثياب، وبنو هاشمٍ هلكى؟!" صرخة أطلقها زهير بن أبي أمية، أحد كفار قريش، في زمن الجاهلية، حين بلغ به الوجدان والمروءة أن يرفض الظلم، لا لأنه مسلم، بل لأنه إنسان. رفض… تتمة » |
أحمد مرعي ناصر... شاعر الأرض الذي حملتهُ الرّياحُ إِلى سعسع!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في 30 آذار 1997، كتب الشاعر أحمد مرعي ناصر قصيدته الأخيرة، وكأنه كان يستعدّ لوداع الحياة، لا بالكلمات فحسب، بل بالحنين الذي لا يذبل. لم يكن شاعراً عابراً، بل ابن الأرض، شاعر سعسع، الذي حملته… تتمة » |
غزّة تكشِفُ عوراتِ الأُمّةِ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في ركنٍ صغير من هذا الكوكب، حيث البحر يلامس تراباً عتيقاً، تختنق غزة بين نار الحصار ولهيب القصف. غزة ليست مدينة كغيرها، بل جُرح مفتوح على خارطة العالم، تنزف منذ عقود، وقلوب أهلها معلّقة ما ب… تتمة » |
غزة... مرثيةُ أمةٍ فقدت شرفها!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. غزة ليست مجرد مدينةٍ محاصرةٍ تُقصف وتُجوَّع وتُنسى في نشرات الأخبار. غزة اليوم جرحٌ مفتوحٌ في جسد أمةٍ لم يَعُد فيها نبضٌ حيّ. غزة ليست فقط ضحية الاحتلال، بل ضحية صمتكم، ضحية تخاذلكم، ضحية خ… تتمة » |
الطفلة شام تسأل عن الطعام في الجنة، وغزة تموت جوعاً!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. "بالجنة في أكل يا ماما؟" بهذه الكلمات البريئة، طرحت الطفلة شام من قطاع غزة سؤالاً على والدتها، لم يكن بسيطاً كما يبدو، بل كان أشبه بنداء استغاثة، أو صرخة جوع خرجت من قلب طفلة لم تَعُد ترى… تتمة » |
غزة... الدم الذي لا يُبكي العالم كما أبكته "شارلي إيبدو"!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في مشهدٍ ما زال عالقاً في ذاكرة العالم، خرج قادة الدول الكبرى، ومن بينهم رؤساء دول عربية، في يناير 2015، يسيرون في صفٍّ واحد وسط باريس، احتجاجاً على هجوم استهدف صحيفة "شارلي إيبدو". رفرفت يو… تتمة » |
بيان نويهض الحوت تلتحق بشفيق وأنيس... ويصمت صوت الحقيقةمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. برحيل الدكتورة بيان نويهض الحوت، يُطوى فصلٌ ناصعٌ من تاريخ النضال الفلسطيني الثقافي والفكري. فقدت فلسطين اليوم امرأة كانت في آنٍ واحد: مؤرخة، باحثة، مناضلة، ومربية. امرأة لم تنحنِ، ولم تُجام… تتمة » |
ما بين "الشجرة" وغزة... أنشودة الدم التي لا تموت!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في الثالث عشر من تموز عام 1948، استُشهد الشاعر والمناضل الفلسطيني عبد الرحيم محمود في قرية الشجرة، قرب الناصرة، وهو يهتف في معركةٍ لم يُكمل فيها بيت شعره الأخير: "سأحمل روحي على راحتي..."… تتمة » |
غسّان كنفاني وناجي العلي: حين يكتُبُ الحبرُ والدّمُ تاريخنا!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في زاروبٍ من زواريب مخيّم عين الحلوة، التقى الفن بالكلمة، والتقت الريشة بالثورة. في الجنوب المحاصر بالحكايات والحنين، التقى غسّان كنفاني بالفنّان الشاب ناجي العلي، ولم يكن يدري أن ما جمعه… تتمة » |
غزة تدقّ جدران الخزان... ولا يسمعها إلا غسان كنفاني!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في نهاية روايته "رجال في الشمس"، أطلق غسان كنفاني صرخته المدوّية: "لماذا لم تدقّوا جدران الخزان؟" كانت أكثر من مجرد سؤال؛ كانت اتهاماً، ومرآة، وصفعةً في وجه العجز والخنوع والانتظار الق… تتمة » |
غزة... وحيدة في ليل الخذلان!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في أقصى القلب العربي، في البقعة التي لم تعرف يوماً غير الحصار، تقف غزة وحدها، نازفة، محروقة، تُطعن من كل الجهات، ثم تُسأل: لماذا لا تموتين؟! غزة لا تحارب الاحتلال فقط، بل تخوض صراعاً مرير… تتمة » |
غزّة... آخرُ ما تبقّى من إِنسانيّتِنا!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. من يظنّ أن غزة تنزف اليوم، فليُراجع نفسه. إنما غزة لا تنزف... بل تتبرع، عن طيب خاطر، بدمائها لأمّةٍ ماتت فيها الحياة، وغابت عنها النخوة. أمةٌ أصبحت بلا دم، بلا إحساس، بلا حتى القدرة على الغض… تتمة » |

