سمر حمد… حوارٌ يتيم، وغيابٌ ترك في القلب غصّةمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. قبل ثلاثة أيام من اعتقالها، عدتُ إلى صفحتي على «فيسبوك» بعد غياب طويل. وجدتُ أمامي عدداً من طلبات الصداقة التي تراكمت خلال غيابي، لكنني وافقت على طلب واحد فقط، من بين عشرات الطلبات التي ت… تتمة » |
أنيس النقاش ونزار بنات… رحل الرجال وبقيت الكلماتمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. هناك كلمات لا تنتهي بانتهاء أصحابها، تبقى معلّقة في الذاكرة، وتعود إلينا كلما تغيّر المشهد، وكلما وجدنا أنفسنا أمام أحداث تجعلنا نعيد قراءة ما قيل بالأمس بعين اليوم. قبل وفاته عام 2021، ت… تتمة » |
7 أكتوبر… الانفجار الذي سبقه الخرابمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. كلما ذُكر السابع من أكتوبر، خرج علينا من يسأل، وكأنه اكتشف الحقيقة بعد وقوعها: ماذا فعلتم بالمشروع الوطني؟ وكأن المشروع الوطني كان في كامل عافيته صباح السادس من أكتوبر، ثم جاء اليوم ال… تتمة » |
معلمو غزة… يُعلِّمون الحياة من تحت الركاممحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. ما يجري في غزة وصمة عار في وجه الإنسانية. غزة تُذبح أمام العالم، فيما تتراكم فوق أهلها صور الحرب والدمار والألم، حتى أصبح الركام جزءاً من يومهم، وأصبح البقاء نفسه امتحاناً يومياً للحياة. … تتمة » |
فلسطين… شعبٌ يُذبح بالحرب ويُغدر به بالسلاممحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. هذا العالم لا يحترم إلا القوة، أما العدالة فتبدو عاجزة أمام حسابات السياسة ومصالحها. وفي قلب هذا المشهد، يقف الشعب الفلسطيني منذ عقود حاملاً وطنه في ذاكرته، وبيته في أحلامه، ومفتاحه في صدره،… تتمة » |
محمود شقير: حارس القدس في سرد الذاكرة الفلسطينية (2) ببلوغرافيا كاتبٍ جعل من القصة وطناً، ومن القدس ذاكرةً لا تُستعاد إلا بالكتابةعماد خالد رحمة
باحث فلسطيني مقيم في برلين السيرة: حين تتحول الذاكرة إلى وثيقة في أعماله السيرية، ولا سيما «مديح لمرايا البلاد» و«أنا والكتابة: من ألف باء اللغة إلى بحر الكلمات» و«تلك الأمكنة» و«تلك الأزمنة» و«هامش أخير»، تتخذ الك… تتمة » |
لوري كنغ تكتب عن محمود كلّم و«صبرا وشاتيلا: ذاكرة الدم»… شهادة من قلب الذاكرةمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. لوري كنغ، باحثة أمريكية دخلت أزقة شاتيلا برفقة ابن المخيم، واكتشفت في كتابه سجلاً تفصيلياً للضحايا والمفقودين، أُنجز بأكثر من عامين من البحث الميداني. ليست كل الشهادات التي تُكتب عن المجا… تتمة » |
غزة تنزف دماً… والخذلان العربي يكتب فصول العارمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. ليست مأساة غزة في حجم الدمار والضحايا وحده، بل في أنها تجري أمام نظام إقليمي ودولي يمتلك أوراقاً سياسية واقتصادية ودبلوماسية واسعة، من دون أن تتحول هذه الإمكانات إلى ضغط فعلي يوقف المأساة وي… تتمة » |
عبد الهادي أبو شمسية.. رجل الخير الذي غيّبته القضبانمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. هناك رجال لا يبحثون عن الأضواء، ولا ينتظرون تكريماً أو منصباً. يكفيهم أن يروا مريضاً وجد دواءه، ومحتاجاً وجد من يمدّ له يد العون، وعائلةً مكلومةً شعرت بأن هناك من يقف إلى جانبها. ومن هؤلا… تتمة » |
وليد إبراهيم الهودلي… بالأمس كان يدعو لهم، واليوم ندعو لهمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. كان وليد إبراهيم الهودلي يتحدث عن الأسرى كما لو أنه يستشعر ثقل ما يعيشونه، لا من موقع المتفرج، بل من موقع من عرف الأسر من داخله، وأمضى سنوات من شبابه خلف قضبان المعتقلات. لذلك كان يعرف أن ور… تتمة » |
علاء الريماوي ونزار بنات... روحٌ مثقلة بالوداعمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. حين خرج علاء الريماوي من المعتقل، في أكتوبر 2025، تواصلت معه وأرسلت إليه كتابي: «الشهيد نزار بنات: حين يُغتال الصوت ولا تموت الحقيقة»، الذي صدر عن دار بيسان في بيروت، في أكتوبر 2025. ل… تتمة » |
محمود شقير: حارس القدس في سرد الذاكرة الفلسطينية ببلوغرافيا كاتبٍ جعل من القصة وطناً، ومن القدس ذاكرةً لا تُستعاد إلا بالكتابةعماد خالد رحمة
باحث فلسطيني مقيم في برلين ليس محمود شقير اسماً عابراً في المشهد السردي الفلسطيني والعربي، ولا مجرد قاصٍّ راكم عشرات الكتب خلال أكثر من ستة عقود؛ إنه واحد من أولئك الكتّاب الذين تحوّلت الكتابة عندهم من مهنة إلى قدر، و… تتمة » |
ما سرّ عداء المستوطنين لشجرة الزيتون الفلسطينية؟محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في فلسطين، لا تبدو شجرة الزيتون مجرد شجرة. إنها ذاكرة متجذرة في الأرض، تشبه أصحابها الذين تعاقبت أجيالهم عليها، وبقيت هي شاهدة على ما مرّ من حروب واقتلاع ومصادرة وتهجير. تمتد أشجار الز… تتمة » |
نزار بنات وعلاء الريماوي… حين يبدأ التحريض قبل الاعتقالمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. أحياناً لا يبدأ قتل الإنسان حين يُطلق عليه الرصاص، ولا حين يُقتاد إلى السجن. يبدأ قبل ذلك بكثير؛ بالكلمة، بالتشويه، وبحملة تجعل الضحية تبدو وكأنها هي المشكلة، قبل أن يصل إليها السجّان. … تتمة » |
بعد كل هذه الشهادات… ما زلت أسأل: كيف يصبح الإنسان وحشاً؟محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. بعد العودة إلى صبرا وشاتيلا، وبعد أن فتحت دفاتر شهادات قديمة، وجلست من جديد أمام أصوات سمعتها قبل سنوات طويلة، أشعر أنني لم أخرج من تلك الأيام كما دخلتها. كنتُ أظن أنني أعرف ما يكفي عن صب… تتمة » |
ميلانة بطرس ألها (أم حسين البرجي): «دفنتُ زوجي وابني…»محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في صبرا وشاتيلا، لم يكن الموت وحده هو الفاجعة، بل كان على الناجين أيضاً أن يحملوا موتاهم، وأن يدفنوا أحباءهم بأيديهم، ثم يعودوا إلى بيوتهم محمّلين بذاكرة لا تجد من يواسيها. كانت ميلانة بط… تتمة » |
محمد سرور (أبو علي): دفنتُ أبي وإخوتي… وبقيتُ شاهداً على صبرا وشاتيلامحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في صفحات الذاكرة الفلسطينية، تبقى مجزرة صبرا وشاتيلا جرحاً مفتوحاً لا تطويه السنوات. وبين ركام البيوت وصرخات الناجين، تحمل شهادة محمد سرور (أبو علي) وجعاً شخصياً تحوّل إلى شهادة على فقدان ال… تتمة » |
«شاهدتُ بأمِّ عيني»: شهادةُ يوسف عبد نايف مجذوب (أبو جمال) عن مجزرة صبرا وشاتيلامحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. تقدّم هذه الشهادة رواية شخصية ليوسف عبد نايف مجذوب (أبو جمال)، أحد سكان حيّ عرسان المحاذي لمخيّم شاتيلا، حول ما عايشه وشاهده خلال أحداث مجزرة صبرا وشاتيلا في أيلول/سبتمبر 1982. ويروي أبو جما… تتمة » |
سمر قاسم أبو حرب: نجوتُ من مجزرة صبرا وشاتيلا… لكن أهوالها ما زالت تطاردنيمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في صبرا وشاتيلا، لم يكن الموت عابراً، بل دخل البيوت وترك خلفه جراحاً لا تندمل. هذه شهادة سمر قاسم أبو حرب، إحدى الناجيات التي بقيت تحمل في ذاكرتها أهوال تلك الأيام، بتفاصيلها وأصواتها ووجوهه… تتمة » |
سَنِيّة رمضان «أم جهاد»: دفنتُ زوجي في صبرا وشاتيلا… لكنني لم أستطع دفن ذكراهمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. بعض المآسي لا تنتهي حين يتوقف القتل، ولا تُدفن حين تُوارى الجثامين تحت التراب. هناك أوجاع تبقى حيّة في ذاكرة من نجا، تحمل وجوه الذين رحلوا، وأصواتهم، وتفاصيل لحظاتهم الأخيرة. في صبرا وشات… تتمة » |

