شباب في غزة يواجهون البطالة مؤقتاً بـ»المهن الرمضانية»

تاريخ الإضافة الثلاثاء 21 حزيران 2016 - 11:28 ص    التعليقات 0

      

يحاول شبان فلسطينيون في قطاع غزة، مواجهة الفقر وخلق حلول مؤقتة لمشكلة البطالة، عبر افتتاح مشاريع اقتصادية مرتبطة ببيع منتجات يزداد الإقبال عليها في شهر رمضان.

ويأمل هؤلاء الشبان أن يوفروا دخلا ماديا لهم ولعائلاتهم، التي تعاني من تردي الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، بفعل الحروب الإسرائيلية، والحصار المستمر للعام العاشر على التوالي.

وبالقرب من عربة صغيرة لبيع مشروب «الخروب» في سوق غزة المركزي، يقف محمد السوسي (43 عاما)، ويُعبّئ زجاجات فارغة بالشراب البارد، استعدادا لبيعها، قبيل حلول موعد الإفطار.

ويقول «السوسي»، الذي يلجأ لبيع «الخروب» خلال شهر رمضان من كل عام، بسبب تعطله عن العمل:» بيع الخروب في هذا الشهر يعدّ مصدر رزق لي ولعائلتي، خاصة أن الطلب يزداد عليه، سيّما في ظل ارتفاع درجات الحرارة».

ويضيف «السوسي»، وهو أبٌ لـ(5 أطفال):» لم أجد مصدر رزق لي سوى هذه المهنة، فهي تعتبر حلا مؤقتا لمشكلة البطالة المنتشرة في مجتمعنا».

ويرى أن المهن الرمضانية التي تهتم ببيع المنتجات الغذائية من أكثر المهن الناجحة، مرجعاً ذلك لإقبال الغزيين على شراء هذه المنتجات خلال شهر رمضان.

ويوضح، أنه يبيع من مشروب الخروب يومياً حوالي (100 لتر)، ليحصل على ربح يقدر بـ (60 شيقلا)، أي ما يعادل (15.7 دولار أمريكي).

ويبلغ سعر اللتر الواحد من عصير «الخروب»، 4 شواقل (1 دولار أمريكي).

وعلى بعد أمتارٍ من عربة السوسي، يرتّب زكريا عبد القادر (26 عاما)، فوانيس وأهلّة رمضان على «بسطة» ينصبها يومياً في سوق «الزاوية» شرقي مدينة غزة، منادياً على الأطفال بأغانٍ رمضانية تشجعهم على شراء تلك الفوانيس.

ويتّخذ عبد القادر، وهو أبٌ لطفلين، من بيع الفوانيس والأهلّة مهنةً له خلال رمضان، يواجه فيها تردي الأوضاع الاقتصادية التي يعيشها.

ويقول: «المهن الموسمية، كبيع فوانيس رمضان، وبيع الألعاب قبيل عيدي (الأضحى) و(الفطر)، توفر لي المال لألبي احتياجات عائلتي الأساسية».

وان «رمضان يعتبر متنفّس للشباب الغزيين العاطلين عن العمل، فهم يستغلونه في بيع منتجات رمضانية تتنوع بين المواد الغذائية والألعاب».

الخريج الجامعي ماجد ضبان (27 عاما)، لم يجد عملاً يوفّر له مردوداً اقتصاديا جيدا بعد مرور (5 سنوات) على إنهاء دراساته الجامعية، إلا أنه خلال شهر رمضان من كل عام، يعمل في صناعة وبيع حلوى «القطايف» الشهيرة في القطاع.

ويقول: صناعة وبيع القطايف (حلوى رمضانية) توفر لنا دخلا مادياً جيداً، بعد انقطاع السبل في إيجاد فرصة عمل بشهادتي الجامعية».

ورأى الشاب «ضبان»، أن الإقبال على شراء «القطايف» كبير، إذ تُعتبر حلوى «الغني والفقير» في رمضان، نظراً لسعرها المنخفض.

ويبلغ متوسط سعر الكيلو جرام الوحد من حلوى «القطايف» 5 شواقل (1.3 دولار أمريكي)، بحسب الشاب الفلسطيني.ووفقا لتقارير أعدتها مؤسسات دولية، فإن 80٪ من سكان قطاع غزة باتوا يعتمدون، بسبب الفقر والبطالة، على المساعدات الدولية من أجل العيش.


المصدر: الأناضول 

أخبار متعلّقة

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 




 

ورشة المنامة والصفقة المشبوهة!

وفاء بهاني

لقد اصبح واضحا كوضوح الشمس في كبد السماء، أن الإدارة الأمريكية مصممة على تصفية القضية الفلسطينية من خلال صفقة القرن وورشة البحرين … تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development