طالب فلسطيني يفور بالمرتبة الأولى بجائزة الإبداع العلمي في دبي

تاريخ الإضافة الإثنين 25 نيسان 2016 - 9:16 ص    التعليقات 0

      

حصل الطالب الفلسطيني رامي صلاحات على المركز الأول بمشروعه الإبتكاري لمعالجة المستندات الذكية، في جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز للدورة الثامنة عشرة من المنافسات، عن فئة أفضل ابتكار علمي.

وقال صلاحات، الذي يدرس في كلية الهندسة والحوسبة بجامعة الغرير بدبي، إن المشروع هو ابتكار تقني جديد لتحليل ومعالجة المستندات، ويعمل على فصل المعلومات النصية عن الصور ويحلّل كل منها على حدة، ومن ثم دمج وتجميع نتائج التحليل في ملف واحد، باستخدام تقنيتين فريدتين من نوعهما.

وأضاف أن هذا النجاح يعدّ نجاحًا لكل شاب فلسطيني طموح ومثابر، وهو محفز له لكي ينجح ويتقدم، كما أهدى فوزه بالجائزة لوطنه فلسطين ولشعبها الحبيب، وأهداه أيضًا لوطنه الثاني الإمارت الذي يحتضنه بكل حب ودعم.

وأوضح أن التقنية الأولى يقوم الابتكار فيها بتحديد أماكن النص في المستند المراد معالجته، ومن ثم التعرف إلى النصوص باستخدام تقنية جديدة لـOCR، وتتميز هذه التقنية بسهولة المعالجة ودقتها، إضافة لاستخدامها مجموعة من الخوارزميات والمعادلات الرياضية البسيطة، ما يتيح لها معالجة كم هائل من المعلومات النصية في زمن قياسي، وتتيح هذه المزايا تحميل الابتكار على الأجهزة الإلكترونية ذات طاقة وقدرات معالجة محدودة مثل أجهزة الهاتف الذكي وغيرها.

وأضاف صلاحات أن التقنية الثانية، تختص بتحديد ما إذا كانت الصورة المستخرجة من المستند مأخوذة من مرجع أو مصدر ما من دون ذكر ذلك المصدر أو المرجع في المستند الذي تتم معالجته، بغض النظر عن أي نوع من التعديلات التي يمكن أن تكون طبقت على الصورة.

وتابع: يستخدم الابتكار قاعدة بيانات للبحث عن هذه الصور المستخرجة، ويمكن أن تكون هذه القاعدة مقتبسة من صور محرك البحث Google على سبيل المثال، أو أن يكون تم تجميعها من مجموعة مصادر، ومن ثم تم تخزينها ومعالجتها عن طريق الحوسبة السحابية (Cloud Computing).

وذكر أن هاتين التقنيتين الفريدتين للابتكار ستتيحان المجال أمام مختلف الفئات العمرية والأكاديمية المهنية من استخدامه في العديد من الأغراض مثل تحليل وتدقيق الواجبات والتقارير الجامعية من حيث الأصالة، وتحديد الملكية الفكرية وحقوق النشر للصور والمستندات، وغيرها الكثير.

وأفاد صلاحات بأن جامعته وفرت له الدعم الكامل والبيئة المناسبة والرعاية للبحث العلمي المتميز.

وأضاف صلاحات: “كان هناك العديد من التحديات التي واجهتنا أثناء تنفيذ الابتكار؛ حيث إن معالجة المستندات وتحليلها يعد من أصعب وأكثر أنواع معالجة وتحليل المعلومات حساسية، فعلى سبيل المثال، من الصعب تطوير خوارزمية معينة قادرة على قراءة النصوص بمختلف أحجامها وألوانها وخطوطها ووضعيات تخزينها؛ لذلك فقد طوّرنا مجموعة من التقنيات والخوارزميات التي تم استخداك المركز مها في الابتكار للحد من هذه التحديات والتخلص من المشاكل ذات الصلة”.

 

المصدر : المركز الفلسطيني للإعلام 

أخبار متعلّقة

تغريدة غادة عويس

https://twitter.com/ghadaoueiss/status/1062100350017171457 




تغريدة joe

https://twitter.com/youssef_hussen/status/1061775236755013632 




تغريدة ماجد عبدالهادي

https://twitter.com/majedabdulhadi/status/1061898930106089472 




تغريدة عبد الباري عطوان

twitter.com/abdelbariatwan/status/1061921381745598470




تغريدة عزمي بشارة

twitter.com/AzmiBishara/status/1061860400369561600




تغريدة راشد الرميحي

twitter.com/rhalrumaihi/status/1057693712304795648 




 

إنهاء وعد بلفور.. بين القوة والاعتذار!

ياسر علي

حين درست الحكومة البريطانية وعد بلفور، عدّلت فيه ليخرج أقلّ سوءاً من الصيغة الأصلية، فقد كان أسوأ بكثير. وكان حاييم وايزمن ينتظر ا… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development