فلسطينيو غزة يحيون الذكرى الـ 67 لـ«النكبة» بمواجهات مع الاحتلال والتأكيد على خيار المقاومة لـ«استرداد ما أخذ بالقوة»

تاريخ الإضافة السبت 16 أيار 2015 - 7:52 ص    التعليقات 0

      

 أحيا الفلسطينيون ذكرى الـ 67، للنكبة بمسيرات جماهيرية حاشدة في عدة مناطق في قطاع غزة، إحداها اشتبكت بالحجارة مع جنود الاحتلال المتمركزين على الحدود الشرقية لمدينة غزة، ما أسفر عن وقوع عدة إصابات، فيما أكدت الفصائل الفلسطينية على الحق الفلسطيني في استرجاع كامل الأرض المحتلة «من البحر إلى النهر» وتبني خيار المقاومة ضد الاحتلال.

وأصيب عدد من الشبان برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي، بعدما وصلوا في مسيرة غاضبة انطلقت بعد صلاة الظهر إلى الشريط الحدودي الفاصل بين شرق مدينة غزة وإسرائيل. وقالت مصادر طبية إن ثلاثة شبان أصيبوا بأعيرة نارية، عندما اندلعت مواجهات قرب الحدود، من جهة معبر الشجاعية «ناحل عوز». وانطلقت مسيرة جماهيرية في شرق حي الشجاعية الذي كان مسرحا للمعارك البرية بين المقاومة وقوات الإحتلال فور الانتهاء من صلاة الجمعة، رشق فيها الشبان الغاضبون جنود الاحتلال المتمركزين على الحدود بالحجارة، ورفعوا أعلاما فلسطينية على مقربة من السياج الفاصل. وهتف المشاركون بشعارات ضد الاحتلال، الذي رد بإطلاق الرصاص والقتابل المسيلة للدموع.

وجاءت المسيرة ضمن الفعاليات التي انطلقت في المناطق الفلسطينية كافة إحياء لذكرى النكبة الفلسطينية الـ 67، التي ارتكبت العصابات الصهيونية خلالها عشرات المجازر.
وفي كل عام يحيي الفلسطينيون بطرق مختلفة بينها المسيرات الجماهيرية والمعارض واللوحات الجدارية فعاليات ذكرى النكبة، ويؤكدون خلالها على حقهم في الأرض المغتصبة، ويؤكدون مجددا عدم تفريطهم بحق العودة.

وفي مدينة خان يونس جنوب القطاع انطلقت مسيرة بدعوة من حركة الجهاد الإسلامي، من المسجد الكبير فور الانتهاء من صلاة الظهر.

وأكد الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد في كلمة أثناء المسيرة أن المقاومة الفلسطينية مستمرة وشدد على أن إسرائيل «هي العدو المركزي للأمة»، وأضاف «ستبقي فلسطين هي الرافعة وستبقى القدس هي البوصلة».

وأكدت حركة فتح في ذكرى النكبة تمسكها بالثوابت والحقوق الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة باعتباره حقا طبيعيا ومقدسا.

وشدد الدكتور حسن أحمد الناطق باسم الحركة في غزة على «موقف الحركة الدائم بضرورة إنهاء الانقسام بأسرع وقت وتوحيد الجهود لنتمكن من تحقيق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس، وتحرير الأسرى كافة وعودة اللاجئين إلى ديارهم».

وقال أنه «لا وطن لنا جميعاً غير فلسطين، ولن نقبل بأي بدائل أو مشاريع مشبوهة تنتقص من حقوقنا المشروعة التي كفلتها الشرعية الدولية». وطالب المجتمع الدولي بكافة دوله ومؤسساته وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي واللجنة الرباعية الدولية والولايات المتحدة بـ «تحمل مسؤولياتها وإنصاف الشعب الفلسطيني، وإلزام كيان الإحتلال بإنهاء إحتلاله وتمكين شعبنا من إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس الشريف».

وأكدت حركة حماس في الذكرى السابعة والستين للنكبة الفلسطينية، أنه لا خيار لحل قضية اللاجئين الفلسطينيين سوى «طريق العودة إلى بيوتهم وديارهم التي هجروا منها بقوة الغدر والتآمر»، مشددة على أن «الشعب الفلسطيني لن يغفر أبداً لكل من ساهم في جريمة التهجير».

وأكدت فى بيان صحافي، على أن «خيار المقاومة السبيل الوحيد لتحقيق أهدافنا الوطنية»، مشيرة إلى أن «المفاوضات العبثية هي سبيل الضعفاء». وأضافت «لقد ساهمت العقيدة السياسية للغرب في صناعة الكيان الإسرائيلي بعدما أدرك أن طرد اليهود من أوروبا مصلحة مزدوجة». وأوضحت حماس أن المصالحة الوطنية تبدأ حقيقية بقطع أواصر التعاون والتنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي، والانحياز لخيار الشعب وثوابته.

وأشارت إلى أن حصار الاحتلال لقطاع غزة جريمة، يتضاعف جرمها حين تكون بأيد تدعي وطنيتها وعروبتها، لافتة إلى أن شعبنا سيحاسب كل من ساهم في حصار القطاع.

وأكدت حماس أن قضية الأسرى الفلسطينيين إلى زوال بهمة المجاهدين، وحيت سكان القدس والضفة، وفى الأراضي المحتلة عام 1948، وهم «يتشبثون بالهوية وينزرعون في الأرض، وعيونهم وقلوبهم إلى القدس راحلة وإلى الحرية متعطشة». وأكدت لجان المقاومة أن الذكرى الــ 67 للنكبة الفلسطينية «تأتي وحجم المؤامرة ضد شعبنا وأمتنا يزداد ويتسع عبر محاولات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وإسقاط حقوق شعبنا والتنازل عن ثوابت القضية».

وأكدت أيضا على أهمية الوحدة الفلسطينية «خلف خيار الجهاد والمقاومة والتصدي للمشروع الصهيوني»، وقالت»فما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة».

وشددت على أن «كل حلول التسوية هي في صالح الاحتلال وأن كافة المبادرات السياسية هي على حساب الحق الفلسطيني الثابت في كل فلسطين من بحرها إلى نهرها فهي ملك للفلسطينيين وحدهم».
أ
ما حركة المقاومة الشعبية فقد أكدت على أن الحق في استرجاع فلسطين كل فلسطين هو «حق ديني عقائدي إلى جانب أنه حق تاريخي لا يحق لأي كان أن يتنازل عنه أو يفرط في ذرة من ترابه».

وقالت إن حدود فلسطين التي نقاتل من أجل تحريرها هي «حدود ما قبل النكبة»، وأضافت «سنمضي في مشروع المقاومة والجهاد حتى عودة كل شبر من فلسطين التاريخية».

وأكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وديارهم التي هجروا منها على يد الإحتلال الإسرائيلي قبل 67 عاماً هو حق مقدس ولا تنازل عنه.

وشدد الخضري في تصريح صحافي صدر عنه أمس على أن الشعب الفلسطيني يعيش في هذه الأيام النكبة بصورها وأشكالها المختلفة بسبب اعتداءات إسرائيل.

المصدر: أشرف الهور - القدس العربي

أخبار متعلّقة

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 




 

الإبداع الفلسطيني المظلوم

ياسر علي

على مدى ثلاث سنوات، عملت "شبكة العودة الإخبارية" على نشر تقارير عن الإبداع الفلسطيني في العالم، من خلال مقالات وتقارير يومية، بإشر… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development