كبار السن يجسدون حلم العودة بركوب بحر غزة

تاريخ الإضافة الجمعة 8 أيار 2015 - 1:08 ص    التعليقات 0

      

 يتشبث الحاج عبد الرحمن غراب في السبعينات من عمره بقارب صغير في ميناء غزة البحري ركب فيه ضمن فعاليات إحياء الذكرى السنوية 67 للنكبة لتجسيد حق العودة للديار.

واستهدفت الفعالية التي نظمتها جمعية نور المعرفة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، مجموعة من كبار السن وجهزتهم لركوب بحر غزة في قوارب صغيرة رفعوا من خلالها أعلام فلسطين في رسالة معنوية بأن حق العودة للديار حق مشروع لا تنازل عنه.

ويروي الحاج عبد الرحمن حكايته مع النكبة الفلسطينية والذي هجر من قرية "اسدود" المحتلة هو وعائلته عن عمر يقارب 15 عامًا، وظل حتى اليوم يحلم بالعودة إليها.

ويقول غراب لمراسل "صفا" إن فعالية خلال ركوب القوارب في بحر غزة دليلا على أننا بتنا أقرب للعودة للديار "لأن البحر يعتبر أقرب بوابة لديارنا المسلوبة".

 

ويضيف "مجرد أن ركبت القارب تذكرت مراحل تهجيرنا من الديار حيث ذقنا الأمرين من قبل الاحتلال الإسرائيلي حينها"، مؤكدًا أنه لن ينسى ما فعله الاحتلال بأهله من قتل وتشريد وسلب للأموال والأرض، وسيضل متمسكًا بها ويورثها لمن بعده، حسب قوله.

حلم العودة

أما الحاجة مريم أبو سالم في الستينات من عمرها فتحلم بالعودة لقرية "بيت عفا " التي تروي أنها هجرت منها وهي صغيرة، مؤكدًة أن شعور الحنين خالط مشاعرها وذكرها بقريتها المطلة على الشاطئ.

وتقول أبو سالم لمراسل "صفا":" أمنيتي أن أرجع لقريتي وأشوفها وأخد حفنة رمل منها وأشمها قبل ما أموت".

وتضيف الحاجة مريم " أننا بتنا للعودة أقرب بسواعد المقاومة، التي كسرت الاحتلال في عدوانه على غزة وسنخرجه من باقي أرضنا قريبًا إن شاء الله".

عودة معنوية

ويؤكد رئيس جمعية نور المعرفة عبد الجليل عبد الحميد أن هذه الفعالية عبارة عن "عودة معنوية" لكبار السن من خلال ركوبهم البحر والذي يعتبر أقرب نقطة للعودة للأراضي المسلوبة عام 1948.

ويقول عبد الحميد لمراسل "صفا" إن هذه الفعالية والتي حملت اسم "راجع ع بلادي" نؤكد من خلالها مشروعية حق العودة لجميع الفلسطينيين إلى أراضيهم الذي هجروا منها، ولنرفع صوتنا عاليًا بأنه لا تنازل عن حقنا بعد مرور 67 عام على النكبة الفلسطينية".

ويضيف أن " هذه النشاطات وغيرها نقوم بها لنوجه رسالة للعالم الحر بأننا لن ننسى حق العودة التي نصت عليه جميع المواثيق الدولية والتي يتنكر له الاحتلال الإسرائيلي دون أي رادع".

وطالب عبد الحميد المسؤولين بنجدة اللاجئين الفلسطينيين وإغاثتهم في مخيمات اللجوء والشتات مما يعانوه من قتل وحصار وتضييق جراء الصراعات الدامية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.

أخبار متعلّقة

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 




 

هكذا عِشنا اليومَ الأخيرَ في مجزرةِ مخيمِ تلّ الزعترْ

ياسر أحمد علي
 كان اليوم الأخير والجدار الأخير.. بعد حصار 52 يوماً.. وقتال مرّ ومفاوضات أمرّ.. وبعد 72 هجوماً و55 ألف قذيفة، … تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development