بعد عين العرب.. عين الحلوة

تاريخ الإضافة الجمعة 5 كانون الأول 2014 - 6:12 ص    التعليقات 0

      

يعيش مخيم عين الحلوة (الفلسطيني) في لبنان، حالياً، حالة من الخوف والرعب والذعر، بسبب الحملات الإعلامية المسعورة التي تستهدفه، وتستهدف أمن الجوار، ما يعرضه لأزمة أمنية، تكاد أن تكرر سيناريو مأساة مخيم نهر البارد اللبناني، ومخيم اليرموك في سورية، بحيث تم العبث بهذين المخيمين من جماعات مسلحة إرهابية، حملت سكانهما فاتورة كبيرة من الخسائر والتدمير والإصابات الجسدية..

مخيم عين الحلوة عاصمة الشتات الفلسطينية، كما يصفه فلسطينيو لبنان، ويعيش فيه أكثر من 130 ألف فلسطيني لبناني، بالإضافة إلى الفلسطينيين اللاجئين من سورية، الذين يقدر عددهم بحوالي 30 ألف لاجئ.

والإعلام اللبناني يشن حملاته المتواصلة على المخيم، متهما أهله، بالإرهاب تارة، وباحتضان الإرهابيين الفارين من وجه العدالة والقانون من اللبنانيين، طورا أخر، ولاسيما يأتي التوقيت في ظل الحملة الصهيونية التي تتعرض لها مدينة القدس وأهلها من المستوطنين الصهاينة. في وقت الذي توافقت فيه اللجنة السياسية العليا المشتركة للفصائل "الوطنية والإسلامية" كافة، في مخيم عين الحلوة على تشكيل قوة أمنية عسكرية الأول من مارس/آذار الماضي، انتشرت في المخيم، مهمتها تكمن في حفظ أمن المخيم والمواطن، إضافة إلى أمن الجوار، وبمباركة لبنانية أمنية وسياسية.

لكن الخوف من تكرار السيناريوهات الأمنية في المخيم بات هاجس كل فلسطيني مقيم في المخيم، ما دفع الأهالي إلى الخروج في مظاهرات واعتصامات، وقد عرفت باسم المبادرات الشعبية والسياسية، منددين الجو الأمني الذي يفرض نفسه على المخيم وأبنائه، محاولاً إدخالهم في صدام الدولة أو مع الجوار.

حملت هذه المبادرات رسائل أرسلت للدولة، وأجهزتها الأمنية من خلال الخطباء، أن المخيم لن يوجه سلاحه إلا باتجاه إسرائيل، لأنها هي الهدف المركز للشعب الفلسطيني والعربي، وكذلك كانت رسائل حادة من القوى الإسلامية للفارين، شادي المولوي، والشيخ أحمد الأسير، مطالبتهم بالخروج من المخيم، في حال وجودهم فيه، لأن أهل المخيم لا يمكن أن يتحملوا أعباء هذا الوجود في المخيم.

وعلى الرغم من التنسيق الأمني اللبناني مع كل الفصائل الفلسطينية في المخيم، وفي ظل الإطباق العسكري الكامل للقوى الأمنية على كل مداخل المخيم، يبقى السؤال الذي يدور في أذهان كل الفلسطينيين واللبنانيين، كيف أدخل المولوي والأسير إلى المخيم، ولماذا، في وقت كانت الدولة تحاصرهم عسكريا في أثناء قتالها (للأسير في عبرا السنة الماضية، وللمولوي في طرابلس الشهر الماضي).

ولكن، لا يمكن لأحد معرفة الإجابة الصحيحة عن هذه الأسئلة الغامضة التي تعكر المزاج الأمني اللبناني، على الرغم من تقارير الصحافة وترويجها الدعائي هذه المواضيع، والتي تشكل أزمة فعلية في طريق العلاقات اللبنانية الفلسطينية.

المصدر: خالد العزي - العربي الجديد

أخبار متعلّقة

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 




 

الإبداع الفلسطيني المظلوم

ياسر علي

على مدى ثلاث سنوات، عملت "شبكة العودة الإخبارية" على نشر تقارير عن الإبداع الفلسطيني في العالم، من خلال مقالات وتقارير يومية، بإشر… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development