مجزرة إسرائيلية ضدّ طفولة غزة

تاريخ الإضافة الخميس 17 تموز 2014 - 1:09 م    التعليقات 0

      

ارتكبت القوات الإسرائيلية أمس مجزرة أطفال بشعة على شواطئ غزة حيث قصف زورق إسرائيلي مجموعة من الأطفال يلعبون على الشاطئ مردياً خمسة، أربعة منهم من عائلة واحدة.

وفي المساعي الديبلوماسية، قالت واشنطن إنها مصممة على وقف الصراع والقتل في الحرب الدائرة في غزة، مع إعلان حركة «حماس» رسمياً أمس، أنها ترفض المبادرة التي تقدمت بها القاهرة لوقف النار، «بشكلها الحالي».

فمع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة وفي سياق المجازر الإسرائيلية المستمرة ضد الطفولة الفلسطينية، استشهد أمس 26 مواطناً بينهم 9 أطفال على الأقل، وأصيب أكثر من 50 مواطناً بحالات متفاوتة في اليوم التاسع للحرب الإسرائيلية المتواصلة على القطاع، لترتفع الحصيلة منذ بدء العدوان إلى 226 شهيداً وأكثر من1580 جريحاً.


واستشهد خمسة مواطنين بينهم طفلان ومسنة، وأصيب خمسة آخرون في غارتين منفصلتين في خان يونس.


وشنت طائرة استطلاع إسرائيلية أخرى غارة في منطقة الكتيبة وسط خان يونس، ما أدى لاستشهاد الطفلة ياسمين حسين الأسطل (3 سنوات)، وشقيقها الطفل أسامة حسين الأسطل، والمسنة كوثر الأسطل، والشاب حسين الأسطل، وإصابة أربعة آخرين بينهم طفل.


كذلك، ارتكبت قوات الاحتلال عصراً مجزرة جديدة بقتل خمسة أطفال، أربعة منهم من عائلة واحدة، وذلك بعد استهدافهم على شاطئ بحر غزة.


وقالت مصادر فلسطينية إن زورقاً حربياً إسرائيلياً قصف عصر أمس، تجمعاً للأطفال خلال لعبهم على شاطئ بحر غزة بالقرب من استراحة الشراع، فحولتهم إلى شهداء وجرحى.


وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إنه استشهد جراء هذا الاستهداف أربعة أطفال وصلوا أشلاء إلى مستشفى الشفاء بغزة، وتبعهم طفل خامس متأثراً بجراحه.


وفي السياسة، أكد مسؤول في حماس أن الحركة أبلغت القاهرة أمس بملاحظاتها بشأن مبادرة مصر للتهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.


وقال غازي حمد مسؤول ملف الاتصال مع مصر «أبلغنا الاخوة في مصر بملاحظاتنا لتعديل المبادرة المطروحة»، مشيراً الى أن الحركة «ترفض المبادرة بشكلها الحالي».


وأشار حمد الى أن الملاحظات تتعلق بأن «المبادرة يجب أن تتضمن كلاماً واضحاً عن رفع الحصار كلياً عن قطاع غزة بما في ذلك المعابر والإفراج عن الأسرى المحررين في صفقة شاليط الذين تم اعتقالهم في الضفة» الغربية.


وأكد حمد أن «اتصالات تجري بين مصر والفصائل الفلسطينية بما فيها مع حماس الآن بهدف التوصل الى التهدئة» لكنه ذكر أن «التحركات الجارية لا تزال ضعيفة».


وبيّن حمد أن «أطرافاً أخرى مثل قطر وتركيا تقوم بتحركات الى جانب مصر لأجل تحقيق التهدئة». بينما أكد المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري أن حماس «أبلغت القاهرة رسمياً الاعتذار عن قبول المبادرة المصرية» لوقف إطلاق النار.


وأضاف ابو زهري في مؤتمر صحافي عقده في غزة مساء أن رفض حركته للمبادرة «لأنها تدعو لوقف القتال قبل الالتزام الإسرائيلي بشروط المقاومة ولا يوجد أي ضامن للاستجابة لمطالبنا». وشدد أبو زهري «لن نقبل أي مبادرة لا تستجيب سلفاً للشروط الفلسطينية ولا يمكن التعامل معها بأي حال من الأحوال»، مؤكداً أن «المقاومة ستستمر لإجبار المحتل لقبول شروطنا». والتقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعيد وصوله الى القاهرة بعد الظهر المسؤول في حركة حماس موسى ابو مرزوق وتباحث معه بشأن المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار، بحسب ما قال مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد.


وأكد الأحمد أن أبو مرزوق سلم المسؤولين المصريين رد حركة حماس على مبادرة وقف إطلاق النار موضحاً أن الحركة تريد إضافة نقطتين أساسيتين لهذه المبادرة وهما «تفعيل تفاهمات 2012 (بين "إسرائيل" وحماس) التي تشمل فتح المعابر بين "إسرائيل" وقطاع غزة وحق الصيادين الفلسطينيين في الصيد في مسافة 12 ميلاً من شواطئ غزة» إضافة الى ترتيبات تتعلق بالمناطق الحدودية بين القطاع وإسرائيل.


وأكد أن حماس تطالب كذلك بأن تنص المبادرة على إطلاق سراح 57 فلسطينياً كان تم الإفراج عنهم في إطار صفقة مبادلتهم بالجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط ثم أعادت "إسرائيل" اعتقالهم مجدداً. وقال الاحمد إن «الاتصالات مستمرة بين جميع الأطراف من أجل التوصل الى وقف لإطلاق النار» مشيراً الى أن عباس سيلتقي مساء وزير الخارجية المصري سامح شكري والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ثم يجتمع الخميس مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.


ومن ناحيته، أكد مصدر فلسطيني مطلع أن «الفصائل الفلسطينية خصوصاً حماس والجهاد الإسلامي تعترض على استخدام كلمة الأعمال العدائية في مبادرة مصر للتهدئة لأن الفصائل تقوم بالدفاع عن النفس ومقاومة المحتل وهذه مقاومة مشروعة، أما ما يقوم به الاحتلال فهو العدوان». وأوضح «لا نعرف إذا كانت مصر ستقوم بتعديل المبادرة بما يحقق المطالب الفلسطينية» مشدداً على أن «الوضع صعب ومعقد ونتوقع أن تعقد لقاءات بين الفصائل ومصر في أقرب وقت لأجل تعديل صيغة المبادرة وتحقيق التهدئة».


واستقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس في القاهرة أمس، أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي. وأطلعه على آخر تطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وترحيبه بالمبادرة المصرية لوقف إطلاق النار حفاظاً على حياة أبناء شعبنا من الاعتداءات الإسرائيلية، بالإضافة إلى الطلب المقدم للأمم المتحدة بخصوص طلب حماية دولية للأرض والشعب الفلسطيني من جراء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية التي لم تتوقف منذ احتلالها للأرض الفلسطينية عام 1967. وأعلن الجيش الإسرائيلي مساء أنه سيوقف القصف على غزة لخمس ساعات اليوم لأسباب إنسانية لإفساح المجال أمام السكان للتمون، نزولاً عند طلب الأمم المتحدة. وقال الجيش في البدء إنه سيوقف القصف لست ساعات ثم قال في بيان ثانٍ إنه سيفعل ذلك لخمس ساعات فقط.


وقال الجيش في بيان إنه «سيوفر نافذة إنسانية غداً الخميس 17 تموز بين العاشرة صباحاً والثالثة بعد الظهر»، وخلال هذه الفترة فإن الجيش «سيوقف عملياته في قطاع غزة ويوقف إطلاق النار». وأضاف أن «هذه النافذة الإنسانية هدفها إفساح المجال أمام سكان غزة لتمون احتياجاتهم الإنسانية».


ولكنه حذر من أنه «في حال استغلت حماس أو أي تنظيم إرهابي آخر هذه النافذة الإنسانية(...) فإن الجيش سيرد بحزم». وتقررت التهدئة القصيرة بعد مفاوضات مع ممثلي الأمم المتحدة.


وحذر الجيش من انه سيستأنف الضربات ودعا سكان مناطق عدة شمال القطاع الى عدم العودة «لمنازلهم بعد الثالثة بعد الظهر».


وقرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية مساء، استدعاء ثمانية آلاف جندي من جنود الاحتياط. وكان المجلس صادق على استدعاء 48 ألفاً من جنود الاحتياط عند بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في عملية «الجرف الصامد».


وقالت الاذاعة الإسرائيلية إن هذا القرار اتخذ بعد استفتاء هاتفي أجري بين أعضاء المجلس الوزاري المصغر.


وأوضحت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يطالب بضمان تجريد قطاع غزة من الأسلحة في نطاق أي تسوية بعيدة الأمد.


وأنذر الجيش الإسرائيلي أمس، قرابة 100 ألف فلسطيني بإخلاء منازلهم في شرق قطاع غزة، حسبما أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية. وألقيت منشورات فوق حي الزيتون بجنوب شرق غزة. وقالت المناشير إن الجيش سيشن «غارات جوية ضد مواقع ونشطاء إرهابيين» في مناطق الزيتون والشجاعية، «لأن كمية كبيرة من الصواريخ على "إسرائيل" أطلقت من هذه المنطقة». وتم إلقاء منشورات مشابهة في منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. وبحسب المنشور فإن «الإخلاء هو لسلامتكم «الشخصية، محذراً السكان من عدم العودة إلى منازلهم حتى إشعار آخر. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس، إنه تحدث مع زعماء في الشرق الأوسط للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار في غزة.


وأضاف كيري خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزير خارجية لوكسمبورغ جين أسيلبورن في واشنطن أمس: أنا مصمم على التوصل إلى اتفاق مشروع لوقف إطلاق النار في غزة ووقف الصراع والقتل، ليصبح بإمكاننا الوصول إلى القضايا الحقيقية التي تسببت به. وأضاف نحن نفعل كل شيء يقع في نطاق سلطتنا. لقد كنت على اتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، ووزير الخارجية المصري (سامح شكري)، وآخرين في المنطقة، وسنكمل الحوار بهذا الخصوص.

ا ف ب، رويترز، يو بي آي، وفا، بترا، بي بي سي، «المستقبل»

أخبار متعلّقة

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 




 

الإبداع الفلسطيني المظلوم

ياسر علي

على مدى ثلاث سنوات، عملت "شبكة العودة الإخبارية" على نشر تقارير عن الإبداع الفلسطيني في العالم، من خلال مقالات وتقارير يومية، بإشر… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development