سلامٌ لأصحاب المقعد الرمادي..

شابٌ فلسطيني يفوز بفيلمه "TABELA" في مسابقةٍ للأفلام القصيرة في تركيا

تاريخ الإضافة الخميس 14 كانون الثاني 2021 - 12:03 م    التعليقات 0

      

تقرير: هبة الجنداوي

شبكة العودة الإخبارية 

أن تصنع فرقاً يعني أن تحمل رسالةً بكلّ فخرٍ، تجعل بريقها ينتشر ويُزهر ليحتوي أثرها من ظنوا أنهم وحدهم يُصارعون على أرصفة الحياة بكرسيٍّ رماديّ.. رسالةٌ تُخاطب القلوب لتحمل السلام الذي في داخلها إلى الواجهة، ليطغى وسط عالمٍ يغوص في الأزمات.

سلامٌ ومحبة وحنان وأمان، رسالةٌ حملها الشاب الفلسطيني "إسماعيل لمحمد" في فيلمه "TABELA" أو "إشارة".. إشارةٌ نحو ذوي الاحتياجات الخاصة من يحملون السلام في داخلهم رغم الوحدة التي تلتفّ حولهم، يجلسون على مقاعدهم بلا حراك يحاولون المُضِيّ في طريق الحياة الذي تحفّه العقبات. كثيراً ما يشعرون بالوحدة، كذلك كثيراً ما تتهافت عليهم مشاعر الغربة عن مجتمعهم يشعرون كأنّ رياحاً عاتيةً تهبّ باستمرار لتختطف السلام بينهم وبين من حولهم. فكانت الإشارة لنُعيد ذلك السلام ونقوّم اتجاهه لتَدفَأ قلوبهم ويسري في أطرافهم لتدبّ فيهم الحياة.

ذلك السلام الذي يُعدّ الخلاص للهموم والصعاب في حياتنا أهّل فيلم الشاب إسماعيل "TABELA" للفوز بالمركز الثاني في مسابقة الأفلام القصيرة، التي نظمها الاتحاد العالميّ للمنظمات الطلابية (UDEF) على صعيد تركيا، ليُدشنّ إسماعيل أولى مشاركاته في مسابقات الأفلام القصيرة بهذا الفوز.

"إسماعيل" الشاب الطموح الذي ترعرع لاجئاً في لبنان ويدرس حالياً السينما والتلفزيون في جامعة نيشان تاشي بمدينة اسطنبول، نشِطَ في كثيرٍ من المجالات في تركيا. فقد أحبّ الغوص في أعماق الطبيعة وفنون استكشافها كذلك في التطوّع، حيث تطوّع في فرق إعلام العديد من الجمعيات والمنظمات والمدارس التركية.

"نحن في سلامٍ معاً".. رسالةٌ تحمل الأمان إذا تمادى الخوف وتعاظمت عقبات الحياة.  

 

 

أخبار متعلّقة

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 




 

راوية شاتيلا.. دموع لا تجف

محمود كلّم

سميّة، ما تزال شمس شاتيلا والجليل تشرق من مشرقها، وأنت على الضفاف تضعين الروح باقة ورد على الأكف لكل من تحبين هدية وتلمين خيوط الش… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development