وفاة الطفلة عائشة تلخص مأساة مرضى غزة

تاريخ الإضافة الأربعاء 22 أيار 2019 - 12:27 م    التعليقات 0

      

تلخص قصة وفاة الطفلة الفلسطينية عائشة اللولو مأساة مئات المرضى الفلسطينيين في قطاع غزة الذين يدفعون ضريبة الحصار مضاعفة من صحتهم وأرواحهم.

فبعد تسويف وتأجيل من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، خرجت عائشة من قطاع غزة في أبريل/نيسان الماضي لتلقي العلاج في مستشفى بالقدس، لكن سلطات الاحتلال رفضت أن يرافقها أحد من أهلها خلال فترة العلاج.

لكن عائشة ابنة الخمس سنوات توفيت على سرير الشفاء بأحد مستشفيات غزة بعد أربعة أيام فقط من عودتها إلى حضن والديها اللذين حرما منها وحرمت منهما طيلة فترة علاجها في القدس.

إلى مثواها الأخير

ومن مسكن الأسرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة، أخرج والد عائشة جثة ابنته بين يديه يوم الجمعة الماضي إلى مقبرة البريج، وسط بكاء المشيعين وحزن الأسرة على الصغيرة التي حملوا سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن تدهور حالتها الصحية، وحرمانها من صحبة أي من والديها في رحلة علاجها الأخيرة.

وفي منزل الأسرة بالمخيم جلست منى والدة عائشة على سرير طفلتها وتحدثت للجزيرة نت عن رحلة علاج ابنتها، فتقول إن الصغيرة أصيبت بآلام حادة في الرأس ودوار وتقيؤ شديد، وعجزت مستشفيات غزة عن تشخيص حالتها نتيجة قلة الإمكانيات وأجهزة الفحوصات، لكن في 7 أبريل/نيسان اكتشف أنها مصابة بسرطان المخ.

وتمضي الأم قائلة إن السلطات الإسرائيلية رفضت السماح لها أو لأبيها بمرافقة عائشة لدى سفرها للعلاج بالقدس مضيفة "المسؤول عن وفاة ابنتي هو الاحتلال الإسرائيلي، حرمني منها وحرمها من عاطفة الأمومة في أشد الأوقات حاجة لها، بيننا وبين القدس ساعة في الطريق، لكن للأسف ولا أستطيع الذهاب القدس، والجريمة لأني من غزة، نحن لا ننتمي لأي فصيل سياسي فلماذا هذا العقاب الجماعي لنا؟".

حرمان من الأم والأب والجدة

وحسب الأم كانت عائشة تبكي بشدة قبل السفر للقدس، فهي لا تريد أحدا أن يرافقها سوى أمها، لكن الاحتلال رفض التصريح لأي من أفراد أسرتها حتى جدتها التي تبلغ من العمر 75 عاما.

باءت بالفشل محاولات الأسرة لدى عدة جهات سيادية في السلطة الفلسطينية للضغط على الجانب الإسرائيلي بالسماح لوالدها أو أحد أفراد عائلة عائشة بمرافقتها، وفي النهاية وافقت سلطات الاحتلال على منح تصريح للمواطنة حليمة الأدعس من سكان المخيم لترافق عائشة للقدس.

ويقول والد عائشة الذي حمل ابنته المريضة إلى العربة التي تقلها إلى داخل معبر إيريز في 17 أبريل/نيسان الماضي "كنت أنظر لها وأبكي، فالطفلة مسكينة لا أحد من عائلتها معها، ما هذا الظلم الإسرائيلي".

الطفلة الحزينة

أما حليمة التي تطوعت لمرافقة عائشة خلال علاجها في القدس فتقول إنها لاحظت أنها بدت طبيعية بعد إجراء العملية وكانت تتحدث، لكن حالتها ما لبثت أن تغيرت فكانت حزينة وتريد أسرتها "وفي مستشفى المطلع أخبروني بأن الطفلة شبه ميتة لذا توجهت إلى غزة لأنهم لا يريدون تحمل مضاعفاتها أكثر".

وحول تلك الحالة يقول والدها -حسب ما أخبره الأطباء- إن حالة ابنته "ازدادت سوءا بعد إجراء العملية الجراحية في المخ لأنها بعيدة عن أسرتها وعاشت حالة نفسية صعبة حيث امتنعت عن الحديث والأكل وحولت لمستشفى المُطلِع لاعتقادهم أنها ستتلقى علاجا كيميائيا، لكن المستشفى رفض استقبالها ونقلها إلى غزة لأن حالتها كانت سيئة جدا".

نقلت عائشة إلى غزة في 13 مايو/أيار الحالي واستقبلها والدها عند معبر إيريز ونقلها لمستشفى الرنتيسي لكنه كاد لا يعرفها لأن ملامحها تغيرت فبدت هزيلة جدا، حيث أخبره الأطباء أن وجود عائشة بالمستشفى على الأجهزة الطبية لا فائدة منه، كونها تنتظر قدرها، وفي مساء 17 من نفس الشهر فارقت الحياة.

في شهر رمضان، تكثرُ البسطات التي تبيع حلوى القطايف، حتى أولئك الذين لم يعتادوا بيعها، تراهم يضعون بسطاتٍ في أسواق الخضار وعلى جانب الطرقات، فيما لا يتردد المارّة في شرائها.

ففي حي "تل الهوا" في قطاع غزة، تقف الستينية الفلسطينية ناهدة النمر، أمام طاولةٍ تصنع عليها القطايف لتبيعها للزبائن، حيث تبيع القطايف منذ نحو عشر سنوات في الموسم الرمضاني، لتُعيل أسرتها.

وتُعدّ النمر السيّدة الفلسطينية الأولى في غزة التي تعمل في مهنة صناعة القطايف.

 

المصدر: الجزيرة 

أخبار متعلّقة

تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 




تغريدة وسيلة عولمي

twitter.com/wassilaoulmi/status/1109921201890181120 




 

فلسطينيو المخيمات... ذاكرةُ الألم !!!

محمود كلّم

فلسطينيو المخيمات.. جُثَثٌ تَمشي على الأرض فلا تَموتُ ولا تحيا.
واقعٌ مريرٌ ومستقبلٌ مجهول... ليسوا مواطنينَ ولا أجانبَ ولا ل… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development