البروفيسور الفلسطيني "مجيد الكاظمي".. أفضل مهندسي التكنولوجيا النووية في العالم

تاريخ الإضافة الجمعة 10 آب 2018 - 10:49 ص    التعليقات 0

      

خاص شبكة العودة الإخبارية

لا تزال جامعة "مركز ماستشوستس للتكنولوجيا" التي تُعدّ أهم جامعة في الولايات المتحدة الأميركية، تشهد لبروفيسورٍ فلسطينيّ في مجال التكنولوجيا النووية، لما قدّمه من خدماتٍ لسنين طويلة.

إنه العالم الفلسطينيّ البروفيسور د. مجيد الكاظمي، العالم وأستاذ التكنولوجيا النووية في مركز ماستشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي) في بوسطن بالولايات المتحدة.

شغل البروفيسور مجيد مناصب عديدة في جامعة "إم آي تي" في قسم العلوم النووية وقسم الهندسة الميكانيكية، ثم شغل مدير المركز لنظم الطاقة النووية المتقدمة ومديرا لمركز "أم آي تي" في الكويت للمصادر الطبيعية والبيئية، كما شغل رئيس قسم العلوم النووية في جامعة "إم آي تي" من عام 1989 إلى 1997.

ووُلد د. مجيد عام 1947 في القدس ثم انتقل وعائلته إلى العاصمة الأردنية عمّان.

عام 1969، التحق بجامعة الإسكندرية وحصل منها على شهادة البكالوريوس في الهندسة النووية. انتقل بعدها إلى جامعة مركز ماستوستس للتكنولوجيا، وهي الجامعة الأشهر في الولايات المتحدة في المواد العلمية والهندسية، حصل منها عام 1971 على ماجستير في العلوم النووية وعلى الدكتوراه عام 1973.

ويعتبر د. الكاظمي خبيراً في تصميم وتحليل الطاقة النووية ودورة المياه النووية، وقد أشرف على 45 رسالة دكتوراه و 80 رسالة ماجستير في ميدان العلوم النووية، ليصبح العديد من طلابه قيادات في علم التكنولوجيا النووية وأساتذة جامعات في العالم كله واحتل بعضهم مواقع قيادية مرموقة في علم التكنولوجيا النووية، من بينهم وزير الطاقة في وزارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما.

وقد نشر أكثر من 200 بحث في نفس الميدان كما تقلّد العديد من الأوسمة والميداليات الشرفية من بينها جائزة الكويت للعلوم التطبيقية.

وفي حزيران من عام 2015، خسر مجال التكنولوجيا النووية واحداً من أهم علمائه د. مجيد الكاظمي عن عمر 67 عاماً، بعد أن ألمت به أزمة قلبية شديدة وهو في زيارة لجامعة هاربن للهندسة للمشاركة في لجنة دولية للاستشارات النووية نقل على أثرها للمستشفى لكن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذه.  

أخبار متعلّقة

تغريدة خالد صافي

#شاهد: شباب #فلسطين في محاكم الاحتلال أحدهم ينظر للكاميرا
ويقول مبتسمًا: « #مؤبد_عشان_الأقصى »
وبعدها ترى أحمق يغرد: "الفلسطيني باع أرضه"
خسئت.. #القدس_قضيتنا وقضية المسلمين الأولى
 
twitter.com/KhaledSafi/status/935792596059901952 




تغريدة مروان المريسي

لأصحاب الذاكرة السمكية:
مجند صهيوني قتل في الأمس القريب (٢٠١٦) فتاة فلسطينية بدم بارد ثم.. أكمل احتساء القهوة بلا أدنى شعور بالذنب، هكذا يروننا منذ قرن وحتى اليوم، وهكذا يرون قتلنا أمرًا عادياً، ما يستدعي طرح السؤال: هذا كيف أتفاهم معاه؟ ناهيك عن التطبيع معه؟!
#القدس_قضيتنا
twitter.com/almuraisy/status/935049557892886529 




تغريدة سلمى الجمل

لا يظنن بعض المتذاكين من المتصهينيين اللاهثين للتطبيع أن محاولاتهم ستمر وتفعل بالعقول فعلها, الفطرة السليمة لدى الشعوب تقول إن #القدس_قضيتنا و#فلسطين_بوصلتنا
twitter.com/AljamalSalma/status/934722196236263424 




تغريدة احسان الفقيه

٣٣ مليون عدد سكان #السعودية
كم عدد الذين شاركوا في الحملة المسيئة لـ #فلسطين؟
الف؟ عشرة الاف؟ 100 ألف؟
كم نسبتهم من الشعب السعودي؟
طيب كم عدد المؤيدين لعباس وتنسيقه الأمني مع الصهاينة؟ كم نسبتهم من الشعب الفلسطيني؟ هل نتهم كل الفلسطينيين بالخيانة والعمالة؟
*ترفّعوا عن التعميم
twitter.com/EHSANFAKEEH/status/933918201288720385 




تغريدة حيدر اللواتي

قريبا ترامب يطرح على الفلسطينيين اتفاقاً يصاحبه إنذار نهائي لإقامة دولة فلسطينية في اجزاء من قطاع غزة مع تأجيل البتّ في وضع القدس واللاجئين، وستوفر الدول المانحة 10$ مليارات للدولة تزامنا مع محادثات السلام والتطبيع بين الكيان الصهيوني والعرب بقيادة خليجية!
twitter.com/DrAl_Lawati/status/933597297107234817 




تغريدة لمى خاطر

ما يجري في #معبر_رفح يشرح كل ما يلزم عن عملية المصالحة؛ دوافعها وملابساتها ونتائجها
twitter.com/lama_khater/status/932906516058865665 




 

موسم الهجرة الى الغرب (1).. لماذا يهاجر الشباب الفلسطيني الى أوروبا؟!

ياسر علي

إتّفق العالم أنّ ضحايا الحروب يتوزعون بين القتلى والجرحى والأسرى والمهجّرين النازحين، لكن القليل منهم من ركّز على قضية المهاجرين، … تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development