"أمينة القاضي".. فلسطينية حارسة لمقام أبي الأنبياء "إبراهيم الخليل"

تاريخ الإضافة الخميس 6 نيسان 2017 - 1:25 م    التعليقات 0

      

 

منذ 22عاما والفلسطينية أمينة القاضي (51 عاما) تعمل حارسة وخادمة لمقام أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام، في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وترى القاضي، بعملها في المسجد الخاضع للسيطرة الإسرائيلية "شرفا تطمح من خلاله أن تنال الأجر من الله تعالى".

وتقول إنها تشعر براحة نفسية لوجودها بجوار أضرحة الأنبياء إبراهيم واسحاق ويعقوب وزوجاتهم.

ويقع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة من الخليل التي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية، ويسكن بها نحو 400 مستوطن يحرسهم نحو 1500جندي إسرائيلي.

وفي المسجد قبور وأضرحة، يُعتقد أنها تعود للأنبياء إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب (عليهم السلام).

22 عاما، جعلت من "الحارسة" ملمة بكل تفاصيل المكان، حيث تطلع الزوار على أقسامه، وتقدما شرحا مفصلا مستندة للروايات الإسلامية حول تاريخه ونسبة.

وتشير القاضي إلى جدران خشبية، قائلة "خلف هذه الجدار يقيم المستوطنون اليهود صلواتهم، سيطروا على نحو 55% من المسجد بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي في العام 1994".

وتجولت القاضي، برفقة سيدة قدمت لزيارة المسجد، داخل القسم المخصص للمسلمين، كي تعرفها على مقامات الأنبياء.

وما أن انتهت من الجولة، حتى هبت لاستقبال وفد أجنبي، حيث يسند لها، متابعة الزائرات للحفاظ على حشمتهن داخل المسجد، حيث تُلبسهن أثوابا مخصصة.

وتقول القاضي "في كل لحظة أتألم جراء السيطرة الإسرائيلية على جزء من المسجد وتدنيسه".

وتقطن القاضي، في بلدة صوريف (25 كيلومتر شمالي الخليل)، وهي أم لـ7 أبناء.

وتقول "العمل هنا يمثل لي الكثير، شرف وواجب ديني وروحي، قلبي معلق به، أكسب الصلاة وألتحق بدروس التعليم".

وعلى الزوار والمصلين، القادمين للمسجد الإبراهيم، عبور بوابات حديدية وأجهزة تفتيش وتدقيق في البطاقات الشخصية من قبل جنود الجيش الإسرائيلي.

وخلال العام الماضي، قُتل عدد من الفلسطينيين على بوابات المسجد بدعوى محاولة تنفيذ عملية طعن.

وعن ذلك تقول القاضي، حوّل الاحتلال محيط المسجد لثكنة عسكرية، كل فلسطيني يمر عبر بوابات عدة، يخضعوننا للتفتيش، مرات عدة تم تفتيشي، يتحدثون معنا بفظاظة ويسمعوننا كلاما بذيئا.

وأضافت "بداية عملي كانت صعبة، جراء المرور اليومي عبر الحواجز العسكرية، ومن بين المستوطنين، أخضع للتفتيش، أما اليوم كل ذلك تبدد ولا يمثل لي أي شيئا، هذا مسجدنا".

وتقول إنها شهدت مقتل فتاة فلسطينية برصاص الجيش أمامها، بدعوى تنفيذ عملية طعن.

وأضافت "يظلمون الشبان، يتهمونهم بحيازة أدوات حادة أو محاولة طعن، يطلقون النار عليهم".

واستطاعت القاضي تخليص عدد من الفتيات من الجيش الإسرائيلي، وعن ذلك تقول "مرات عدة يوقفون فتاة بالاشتباه بها، اتدخل واتقدم تجاهها واخرج لهم كل ما تحمله واثبت أنها لا تحمل أي سلاح".

ومنذ عام 1994، يُقسّم المسجد الإبراهيمي إلى قسمين، قسم خاص بالمسلمين بمساحة 45%، وآخر باليهود بمساحة 55%، إثر قيام مستوطن يهودي بقتل 29 فلسطينياً مسلماً أثناء تأديتهم صلاة الفجر يوم 25 شباط (فبراير) من العام ذاته.

وتسمح إسرائيل للمصلين المسلمين بدخول الجزء الخاص بهم في الحرم طوال أيام السنة، فيما تسمح لهم بدخول الجزء الخاص باليهود في 10 أيام فقط في السنة، وذلك خلال الأعياد الإسلامية، وأيام الجمعة، وليلة القدر من شهر رمضان.

وتسمح لليهود بدخول القسم المخصص لهم طوال أيام السنة، وبدخول الحرم كله خلال بعض الأعياد اليهودية.

 

المصدر: الأناضول
 

أخبار متعلّقة

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 




 

الإبداع الفلسطيني المظلوم

ياسر علي

على مدى ثلاث سنوات، عملت "شبكة العودة الإخبارية" على نشر تقارير عن الإبداع الفلسطيني في العالم، من خلال مقالات وتقارير يومية، بإشر… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development