عن الكاتب ماجد الزير والكتاب للعودة أقرب

منذ 4 سنوات   شارك:

شبكة العودة الإخبارية

 مقدمة بقلم: ياسر أحمد علي

ربما أكون من أكثر الذين تابعوا كتابات ماجد الزير ومقالاته، بِحكم علاقتنا المهنية، في مجلة العودة حيث كتب القسم الأكبر من مقالاته. وبحكم الصداقة التي سبقت العمل في المجلة وامتدت بعدها في العمل الوطني الفلسطيني والمؤتمرات والفعاليات المتعددة.

والكاتب كما عرفته، حيوي ناشط لا يهدأ، خلية نحل متحركة، يتكلم بفاعلية كما يتحرك، ويكتب كما يتكلم، أفكار متدفقة تحسبه أحياناً لا يجلس ليبدع الأفكار ويرتبها، ولكنها تأتي لتؤكد حراكه وكلامه. ومن خبرتي بكتاباته، كنت أضطر أن أتقمّص دوره لتحرير بعض النصوص، فأحتاج أن أتخيل لغة جسده وهو يقول أو يكتب، حيث ينتقل بين الأفكار بسرعة واختصار.

فهو إذن، المثقفُ العضويّ الذي يراقب ويتابع ويتفاعل وينفذ ويقود على الأرض، ثم تأتي الكتابة تحصيل حاصل، إذا سمح له وقتُهُ.

فهو لم يكتب عن حصار غزة من بعيد، بل زارها ثم كتب عنها.

ولم يكتب عن مأساة فلسطينيي العراق من مكتبه في لندن، بل زار مخيماتهم الحدودية أكثر من مرة، وخصوصاً في مخيم التَنَف.

ولم يكتب عن فلسطينيي لبنان من أوروبا، بل زارهم ضمن وفود برلمانية أوروبية، وتجوّل في مخيماتهم واطّلع على أحوالهم.

وكذلك عن فلسطينيي سورية، حيث كان له دور مهم في إيجاد الحلول الإغاثية والإعلامية وترتيب أوضاعهم القانونية، فزارهم والتقاهم في بلاد شتاتهم المؤلم الذي كان سِمَة السنوات الأخيرة.

ولم يكتب عن المؤتمرات لمجرّد أنه حضرها، بل كان له سهمُ فكرةٍ في إطلاقها ويدٌ طولى في تنظيمها.

والقائمة تطول ولا يتسع المجال للحديث عنها كلها.

وفضلاً عن أن مقالات الكاتب غطّت مساحة جغرافية هامة، فقد غطّت أيضاً حقبةً زمنية مهمة من تاريخ قضيتنا، وقضايا مفصلية لم تنتهِ فعاليتها حتى يومنا هذا وصحيح أن بعضها كُتب قبل عقد أو عقدين، إلا أن قيمتها ما زالت مستمرة حتى الآن، وأتوقع أن تبقى قيمتها كتجربة موثقة للمستقبل.

ومن خلال هذه المواكبة لمقالاته، وإزاء ما ذكرتُ أعلاه، تبرز أهمية جمع هذه المقالات، لكونها بالفعل تغطي جوانب متعددة من القضية الفلسطينية، من خلال الإطلالة السياسية من أحد رجال العمل الوطني الفلسطيني الضليعين بالعمل الشعبي في ميادين الدفاع عن حق العودة والحقوق الفلسطينية والحراك الشعبي الفلسطيني العالمي الذي يقوده فلسطينيو أوروبا. منطلقة من تجربة ممتدة على مدى ربع قرن من هذا النشاط والحيوية.



السابق

أكاديمي فلسطيني يفوز بجائزةٍ في المؤتمر العالمي للرياضيات باليابان

التالي

الكاتب والصحفي جاك خزمو في ذمة الله


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة "Gaza Writes Back"

  !israel is a piece of shit and they know ittwitter.com/ThisIsGaZa/status/595385208385449985/photo/1 




تغريدة "عاصم النبيه- غزة"

 عندك القسام وبتأيد داعش؟ روح استغفر ربك يا زلمة.. #غزةtwitter.com/AsemAlnabeh/status/595507704338186240
 




تغريدة "أحمد بن راشد بن سعيد"

القاهرة تنتفض ضد قرار تقسيم #فلسطين عام 1947.كان زمان!لكن تظل #فلسطين_قضيتناtwitter.com/LoveLiberty/status/594548013504307200/photo/1




تغريدة "Joe Catron"

 Take a moment to thank "@MsLaurynHill" for cancelling her concert in occupied Palestinetwitter.com/jncatron/status/595337215695192064/photo/1




تغريدة "Dr. Ramy Abdu"

 المغنية الأمريكية المشهورة لورين هيل تلغي حفلها الفني في "إسرائيل" بعد حملة واسعة لنشطاء حركة المقاطعة.twitter.com/RamAbdu/status/595530542910742528




تغريدة "النائب جمال الخضري"

في #غزة يقهرون الإعاقة ويلعبون الكرة الطائرة أطرافهم بترت اثناء الحرب على غزة لا يأس ولكن عزيمة وصمود لهم التحية.twitter.com/jamalkhoudary/status/595520655858147328





 

حسام شاكر

الإبداع في ذروته .. رفعت العرعير مثالاً

أيُّ إبداعٍ يُضاهي أن تُنسَج القصيدة المعبِّرةُ من نزفِ شاعرها أو أن تصير الكلمات المنقوشة بالتضحيات العزيزة محفوظاتٍ مُعولَمة في … تتمة »


    ابراهيم العلي

    في ظلال يوم الأرض الفلسطينون : متجذرون ولانقبل التفريط

    ابراهيم العلي

     يعد انتزاع الاراضي من أصحابها الأصليين الفلسطينيين والإستيلاء عليها أحد أهم مرتكزات المشروع الصهيوني الاحلالي ، فالأيدلوجية الصهي… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون