جرائم"إسرائيلية" مستمرة بحق المسجد الأقصى

تاريخ الإضافة الأحد 21 آب 2016 - 7:46 م    عدد الزيارات 1263    التعليقات 0

      
فايز أبو عيد

فايز أبو عيد

إعلامي فلسطيني

يقول " تيودور هرتزل" مؤسس الحركة الصهيونية: " إذا حصلنا يوماً على القدس وكنت لا أزال حياً وقادراً على القيام بأي شيء، فسوف أزيل كل شيء ليس مقدساً لدى اليهود فيها وسوف أحرق الآثار التي مرت عليها قروناً..."

لقد شكلت الكلمات السابقة" لهرتزل" دليل عمل لقادة الكيان الصهيوني في حملتهم المسعورة على المعالم الأثرية العربية والإسلامية والمسيحية والأماكن المقدسة لقطبي الهلال والصليب، والتي رافقت بواكير الاحتلال الصهيوني للقدس الشرقية في العام 1967، فناهيك عن تعرض مدينة القدس لتغيير وقح ومستمر لطابعها الديمغرافي بغية تهويدها، فإن المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف لما كان بوصفه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، يشكل رمزاً أساسيا للتواجد العربي والإسلامي في هذه المدينة، فإن الكيان الصهيوني ما انفك يصب جام حقده ومؤامراته المنافية للشرائع السماوية والإنسانية والدولية على هذا المعلم الحضاري والوجداني العربي والإسلامي، حيث تعرض الحرم لسلسلة من أعمال التخريب الهمجي والحفريات المنظمة والتي جاءت مبكراً منذ العام 1967 بعد الاحتلال بأربعة أيام فشملت الحفريات الناحيتين الغربية والجنوبية، وامتدت إلى الأنفاق أسفل المسجد ومازالت مستمرة حتى اليوم بحثاً عن الهيكل المزعوم من وهم العنعنات التوراتية والتلمودية.

كل ذلك يأتي في سياق مشروع صهيوني خطير يهدف لطمس الشواهد التاريخية والحقائق الحضارية عن التواجد العربي الفلسطيني في القدس تمهيداً لتهويدها، وليصبح لهذا الكيان" حق المطالبة بأراضي الحرم القدسي والأوقاف الإسلامية بعد خطوات " الترانسفير" المعلنة كجزء من هذا المشروع.

إلاّ أن أشد الأساليب الصهيونية الرامية لتهويد القدس كانت في جريمة إحراق المسجد الأقصى في 21/8/1969، وكذلك في محاولة نسفه عام 1984، هذا غير الحفريات المستمرة من حوله وتحته في محاولة لفتح الأنفاق، وقد سبق ذلك هجوم جندي صهيوني على قبة الصخرة المشرفة عام 1982 وقد بلغ التحدي الصهيوني ذروته في ظل تهديم وتخريب معالم إسلامية كالمدرسة "التنكزية" وحارة المغاربة إضافة إلى الاعتداء على المساجد والمقدسات والتي تأتى ضمن سياسة مبرمجة وممنهجة من قبل قوات الاحتلال.

ففي عام 2011 نفذ الكيان الصهيوني نحو 70 اعتداء على المقدسات داخل فلسطين والقدس والضفة الغربية المحتلة –غير الاعتداءات على المسجد الأقصى نفسه وتمثلت أبرز الاعتداءات في إحراق ثمانية مساجد وجرف 120 قبر من مقبرة مأمن الله الإسلامية في القدس، إلى جانب أعمال تدنيس وتخريب للعديد من المساجد.

ولا يزال الكيان الصهيوني حتى اليوم يفرض سياسة تهويد مدينة القدس عبر الحفريات تحت المسجد الأقصى، ومنع دخول الفلسطينيين إلى مدينة القدس، والمحاولات المستمرة في دخول باحات المسجد الأقصى والإعتداء على أئمته والمصلين ، ومنه الأهالي من الصلاة في المسجد الأقصى.
 

مقالات متعلّقة

تغريدة غادة عويس

https://twitter.com/ghadaoueiss/status/1062100350017171457 




تغريدة joe

https://twitter.com/youssef_hussen/status/1061775236755013632 




تغريدة ماجد عبدالهادي

https://twitter.com/majedabdulhadi/status/1061898930106089472 




تغريدة عبد الباري عطوان

twitter.com/abdelbariatwan/status/1061921381745598470




تغريدة عزمي بشارة

twitter.com/AzmiBishara/status/1061860400369561600




تغريدة راشد الرميحي

twitter.com/rhalrumaihi/status/1057693712304795648 




 

إنهاء وعد بلفور.. بين القوة والاعتذار!

ياسر علي

حين درست الحكومة البريطانية وعد بلفور، عدّلت فيه ليخرج أقلّ سوءاً من الصيغة الأصلية، فقد كان أسوأ بكثير. وكان حاييم وايزمن ينتظر ا… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development