إعلاميون وكتاب ماذا قالوا عن رحيل المفكر الفلسطيني د. حسن الباش

تاريخ الإضافة الخميس 28 نيسان 2016 - 9:05 م    عدد الزيارات 3317    التعليقات 0

      
فايز أبو عيد

فايز أبو عيد

إعلامي فلسطيني

توفي الأديب والباحث والمفكر"الدكتور حسن الباش" ابن مدينة طيرة حيفا عن عمر ناهز 70 عاماً يوم الأربعاء 27/ نيسان / 2016 في دمشق بعد صراع مرير مع المرض.

الباش من أبرز الكتاب الفلسطينين و علم من اعلام الفكر والثقافة كاتب وباحث له العشرات من الكتب والدراسات التي أغنت مكتبتنا الفلسطنيه ورائد بالعمل الخيري في مخيم اليرموك ، وله العديد من المؤلفات والندوات، وشغل منصب رئيس جمعية القدس الخيرية، وعمل مدرساً في كليات الشريعة بدمشق، حصل على الإجازة في اللغة العربية من جامعة دمشق في العام 1973.

عمل في مجال التعليم لمدة طويلة، ثم ترك التعليم ليعمل في الصحافة وليتفرغ للكتابة.. نشاطاته متعددة ومتنوعة، حيث يكتب الشعر والأغنية والبحث السياسي والدراسات الأدبية، والبحث الخاص بالفولكلور وقد تخصص مؤخراً في الدراسات الإسلامية وفي مقارنة الأديان وصدرت له عدة أعمال في هذا المجال.

القاصي والداني ممن عرفوا الدكتور حسن الباش أجمع على أنه سنديانة فلسطين، واعتبروا أن وفاته خسارة كبيرة لهم وللساحة الثقافية الفلسطينية، وبناء عليه رثا عدد كبير من الأدباء والشعراء والمثقفين الفلسطينيين الدكتور حسن الباش على موقع التواصل الإجتماعي وعددوا مناقبه ومآثره، وإليكم ما قالوا عنه ؟

"طارق حمود" المدير التنفيذي لمركز العودة الفلسطيني:

"إن الدكتور حسن الباش.. غادر في ضوضاء القتل والحصار والقهر، وترك خلفه ذكرى لشخصية نادرة في تمسكها بمبادئ تتوفر كل الأسباب الموضوعية للتخلي عنها في هذا الزمن اليائس.. غادر دمشق التي لم تغادره ولم يغادرها إلا كالشهيد وقد نعاه الموافق والمخالف"
.الدكتور عصام الكوسى عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة البعث:

"فقد مخيم اليرموك بل فلسطين علماً من أعلام الثقافة الفلسطينية وضع فلسطين كل فلسطين بوصلته.

كان مدافعا عنيدا عن حق العودة. في ديوانه الأول (من الجرح يبتدئ البرق) عبر عن الجرح الذي ما زال فاغرا فاه حتى الآن وفي الوقت عينه كان واضعا نصب عينه برق الانتصارمبشرا بعودة ستتحقق وإن وضع المساومون العراقيل والعقبات أمام طريقها.

واتخذ من عاصمة الشتات الفلسطيني مخيم اليرموك منطلقا نحو القدس. ورحل وهو يحاول جاهداً أن يعود إلى حضن المخيم الذي علم الجميع الف باء المقاومة والنضال ضد المعتدين والمساومين. ستعود غداً إلى حضن المخيم ليعانق ترابه جسدك الطاهر وستبقى روحك محلقة في سمائه حتى تتحقق امنياتك في العودة المظفرة إلى فلسطين كل فلسطين.

الإعلامي ماهر حسن شاويش:

كتب على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي ينعي الفقيد الراحل الدكتور حسن الباش قائلاً:"لا الدمع يكفكف آلام الرحيل، ولا الوجع الضارب في أعماق النفس يخفف لوعة الفقد، ولا التوقف عند محطات الرفاق يجلب شيئاً من السلوى..حتى الكلمات تتحشرج..سُمرة بشرتك وتجاعيد جبينك مع ابتسامتك المعهودة رسالة حب وود تختزل المسافات وتختصر الطرق" دكتور حسن الباش..يكفيك كرامة النفس ونُبل المقصد.

الشاعر "اياد حياتلي":

ساحات المعركة كثيرة، وأسلحتها متعدّدة، ومقاتلوها متنوّعون، كلٌّ يعمل ويحارب ويستشهد على طريقته، الدكتور حسن الباش، شهيدنا الجميل، المقاتل على جميع الجبهات، بحثاً تراثيّاً وثقافياً وأدبيّاً ووطنيّاً وخيريّاً وإجتماعيّاً، عزاؤنا أنّك ترحل راضياً مرضيّاً، كاملاً مكمّلاً، ليس بعيداً عن مخيّم اليرموك، وقريباً من طيرة حيفاأبا وسام الوسام، نحن أبناؤك وإخوتك فلسطينيّو المخيّم، نفخرُ بك فوق الأرض، وتحتها، في السماء، وفي كلّ مكان.

الدكتور "بسام رجا" اعلامي وكاتب فلسطيني

الدكتور حسن الباش الفلسطيني المنتمي لكل ذرة تراب، عملنا سوية وتعلمت منك الكثير، قامة وطنية كبيرة أثرت المكتبة العربية، د حسن...حتى لحظاته الأخيرة ظلت الطيرة...ظلت قرى فلسطن في ذاكرة العودة.

"إبراهيم العلي" الباحث في شؤون اللاجئين الفلسطينيين

"إننا اليوم نودع قامة فلسطينية عظيمة طالما تعلمنا منها حب الوطن والكتابة من أجله والسعي للوصول الى الهدف في التحرير والعودة ، نودع الدكتور حسن الباش ابو وسام وفي قلوبنا حسرة وغصة ولكننا لا نقول الا ما يرضي الله انا لله وانا اليه راجعون، على روحه الطاهرة الرحمة ولأهله ومحبيه الصبر والسلوان .

الاعلامي الفلسطيني زهير الخطيب

إن الدكتور حسن الباش قامة بحجم الوطن نودعها و في القلب غصة .. الدكتور حسن الباش .. تبكيه اليوم كل بيوت مخيم اليرموك واهازيج العتابا والميجانا.. وتنعيه قوافي الشعر والتراث الفلسطيني واعمدة البيوت الاصيلة وحروف الكتابة على طريق تحرير اﻻرض والعودة الى الديار.. تفتقدك اليوم منابر الجامعات والاذاعات والفضائيات.

وأخيراً يمكن القول لقد رحل الدكتور "حسن الباش" بهدوء وصمت ، بعيداً عن الضوضاء والصخب والضجيج الاعلامي ، وبعد أن اعطى وقدم بسخاء ، وتصرف بنبل ووفاء وسمو أخلاق ،وحياة بسيطة عاشها بتواضع جم وقناعة تامة . فسلاماً لهذا الرجل الذي أفنى عمره في خدمة أبناء شعبه الفلسطيني.  

مقالات متعلّقة

تغريدة عبد الباسط الشرفي

twitter.com/shrffee/status/1097155081512861697 




تغريدة محمد المختار الشنقيطي

 twitter.com/mshinqiti/status/1096165379863429120




تغريدة د. عبدالله معروف

twitter.com/AbdallahMarouf/status/1097464804590133250 




تغريدة أحمد بن راشد بن سعيد

twitter.com/LoveLiberty/status/1096522269743087616 




تغريدة عبدالعزيز الفضلي

twitter.com/abdulaziz2002/status/1096363279260282880 




عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1096569483639119877




 

غياب قناة القدس ليس نهاية الصوت المقاوم

على قدر الألم الذي أصاب كل عامل أو محب للقضية الفلسطينية جراء إغلاق قناة القدس، إلا أنه يُحسب للقائمين عليها جرأة اتخاذ هكذا قرار.… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development