الفنان الدكتور علاء اللقطة لشبكة "العودة": فنان الكاريكاتير هو صاحب رسالة وقضية

تاريخ الإضافة الأربعاء 5 تشرين الثاني 2014 - 2:01 م    عدد الزيارات 12051    التعليقات 0

      
الدكتور علاء اللقطة

الدكتور علاء اللقطة

فنان كاريكاتير

أجرى الحوار: فايز أبو عيد

عشق الرسم منذ كان صغيراً ولكن موهبته تفجرت من الألم والمعاناة، كان ابن مخيم الشاطئ علاء اللقطة يهرع إلى كراسته كي يعبر عما يجيش بداخله من خلال خطوط ورسومات أصبحت فيما بعد فناً منتفضاً متمرداً يسمى الكاريكاتير، وما زال إلى اليوم يحارب بريشته كل ما يضر الوطن و يدمر مصالحه، شارك في مسابقة الكاريكاتير العربي بصفحة الرأي بصحيفة المدينة، وحصل على المراكز الثاني فيه، تم تكريمه من قبل وزير الثقافة المصري (بعد الثورة) كأحد أكثر الفنانين العرب مساهمة ومناصرة للثورة المصرية من خلال الرسوم الكاريكاتورية، كما تم تكريمه من قبل المكتب الإعلامي الحكومي في غزة لدوره في مناصرة القضية الفلسطينية، الفنان علاء اللقطة يعتبر الكاريكاتير رسالة سامية تخترق القلوب والعقول لتلامس مشاعر المجتمع، التقته "شبكة العودة الإخبارية" وأجرت معه اللقاء التالي:

كيف كانت بداية مشوارك الفني في مجال الكاريكاتير؟
بداية أشكركم على إتاحة هذه الفرصة
نشأت في مخيم الشاطئ للاجئين في بداية سبعينيات القرن الماضي، وقد صادف يوم مولدي أن كان منعا عاما للتجول ضربه جيش الاحتلال على غزة نتيجة أعمال المقاومة في هذه الفترة، وكغيري من أطفال المخيمات نشأت وفي صدري أسئلة كثيرة امتزجت بالطفولة فأكسبتها مرارة، أسئلة لا تنتهي عن الوطن والحرية والاحتلال والحرمان والظلم.. بداية الموهبة كانت من أول يوم استطاعت فيه أناملي الصغيرة أن تحضن القلم، وكلما مر حدث جلل أو ألمت بي ضائقة هرعت إلى كراستي وعبرت عما يجيش بداخلي من خلال خطوط ورسومات أصبحت فيما بعد فنا منتفضا متمردا يسمى الكاريكاتير.

مبضع في يد وريشة في الأخرى كيف استطاع الدكتور والفنان علاء الموافقة ما بين الطب والفن، وهل آثر إحداهما على الآخر؟
أصارحك أن الجمع بين هذين الفنين (فن جراحة التجميل وفن الكاريكاتير) أمراً بالغ الصعوبة، لأنهما يحتاجان إلى جهد وتركيز كبيرين، هذا بالرغم من وجود أكثر من عامل مشترك بين الإثنين: الذوق الرفيع، الدقة، التغيير نحو الأفضل، وأحاول قدر الإمكان أن أوفر لهما أجواء مناسبة للتعايش السلمي معاً، في وسط أجواء إقليمية متوترة ، سمتها الإقصاء والطائفية.

علاء اللقطة رسام كاريكاتير له حضوره الإبداعي في الصحف الفلسطينية والعربية فما العوامل التي ساعدتك إلى الوصول إلى هذا التألق؟
فنان الكاريكاتير هو صاحب رسالة وقضية، نشأت في مخيم للاجئين حيث تجرعت الألم والمعاناة منذ صغري جعلتني أسبق سنّي بسنين، وتفتحت عيناي على الانتهاكات الإسرائيلية بحق شعبي، والعدوان المستمر دون ذنب سوى أننا نطالب بحريتنا وحياة كريمة كباقي الشعوب، كل فترة كنت أفقد عزيزاً أو صديقًا أو جاراً إما شهيداً أو جريحاً أو أسيراً.
الكبت والعنت والظلم يولّد الطاقات ويفجر المواهب، وجدتني أوظف مهارتي في الفن لأعبر عن رفضي للاحتلال وقمعه، وأتخذ منه وسيلة للصمود والمقاومة حتى نمت ريشتي واشتد ساعدي وأصبحت فناناً محترفاً في أقوى الصحف العربية، كان هذا هو العامل الأول، تلته عوامل عديدة منها الإيمان بالعمل واحترامه واحترافه، بذل الجهد والإصرار والمثابرة، والسعي للتطوير المستمر، زيادة الثقافة والاطلاع والوقوف على تجارب الأفراد والأمم، كل هذه عوامل تعزز مكانة فنان الكاريكاتير وتمنحه تميزاً و تألقاً.

حدثنا عن أشهر لوحة كاريكاتورية لديك؟
لوحة المشهد السوري التي فازت بجائزة الكاريكاتير العربي كثاني أفضل عمل كاريكاتوري في الوطن العربي لعام 2013م ، وتلقي الضوء على صفين لا نهاية لهما: الصف الاول طاولات المفاوضات من مؤتمرات ومبادرات يقابله الصف الثاني بعدد موازي لا متناهي من المقابر في تصوير بليغ وربط بين سيل من المؤتمرات لم يوقف سيل من الضحايا.

هل من صعوبات تواجهك كرسام كاريكاتير؟
فن الكاريكاتير أعتبره فن السهل الممتنع، يحتاج لسنوات طويلة من العمل والجد والمثابرة حتى ترى بعدها ثمار جهدك، وقد تمتد الفترة لعقد من الزمن، خلال هذه السنوات تعرضت لكثير من الإحباط وإلى المحاربة والتضيق أحيانا حتى هممت بترك المجال والانصراف عنه أكثر من مرة.
لا يزال الكثيرون في مجتمعنا لا يؤمنون بالكاريكاتير كمهنة، كنت مستقلا سيارة أجرة إلى عملي قبل فترة وسألني السائق: الأخ ماذا يعمل؟ قلت له: رسام كاريكاتير، سكت قليلا ثم قال لي: يا الله، الشغل مش عيب.

هل تظن بأن الإنترنت تحول إلى متنفس لفنان الكاريكاتير الذي يعاني من المضايقات على مستوى الصحف؟
بكل تأكيد، أعطانا حرية مفتوحة لنعبر عن كل ما يجول بخاطرنا دون رقابة أو قيود أو تحفظات، والأهم من ذلك أتاح لنا التواصل مع الجمهور وفهمه عن قرب وتقييم أعمالنا بصورة مستمرة ساهمت في نجاحنا وتلمسنا لهموم المواطن بصورة أدق وأعمق.

ما هي أهم مشاركاتك والجوائز التي حصدتها في مشوارك الفني؟ـ
بدأت الرسم مبكرا وكانت بداياتي الحقيقية في رومانيا عام 1992 أثناء دراسة الطب، حيث لازمت أشهر رسامي الكاريكاتير على مستوى أوروبا، وصقلت موهبتي على أيديهم، وتأثرت بأسلوب الكاريكاتير الصامت، وهو من أهم وأصعب أساليب الكاريكاتير، وأكثرها عمقا، حيث يتطلب مهارة وتركيز كبيرين، ثم عملت في الصحافة الرومانية مدة ثمانية أعوام بصفة غير منتظمة لارتباطي بالدراسة
مع انفتاح الفضاء والتطور السريع في تكنولوجيا الاتصالات ( الإنترنت ) اتجهت للصحافة العربية عام 2003 من خلال صحيفة المدينة السعودية كرسام كاريكاتير يومي حتى اليوم.
في عام 2007 انتظمت مع صحيفة الشرق القطرية وصحيفة فلسطين كرسام كاريكاتير سياسي وحتى اليوم
في العام 2010 انتظمت مع صحيفة الشبيبة العمانية.
في العام 2014 انتظمت مع موقع عربي 21 وحديثا مع صحيفة العربي الجديد.
حصلت على المركز الثاني بجائزة الكاريكاتير العربي لعام.2013
صممت غلاف ملحق الأسرة الشرقية الأسبوعي من خلال رسم تعبيري لموضوع الملف لمدة ثلاثة أعوام مدة إصدار الملحق مع رسم اجتماعي للصفحة الأخيرة.
أشترك مع الكاتب الكبير الساخر عبد اللطيف الزبيدي في صفحة كاملة تحمل اسم القرش في صحيفة الشرق القطرية أسبوعيا حيث يتناول هو الأحداث السياسية بقلمة بينما أقوم بترجمتها من خلال الرسم الكاريكاتوري.
تم تكريمي من قبل وزير الثقافة المصري (بعد الثورة) كأحد أكثر الفنانين العرب مساهمة ومناصرة للثورة المصرية من خلال الرسوم الكاريكاتورية.
تم تكريمي من قبل المكتب الإعلامي الحكومي في غزة لدوري في مناصرة القضية الفلسطينية
أقوم برسم بورتريه كاريكاتير لأهم الشخصيات السياسية والعامة
صممت العديد من قصص الأطفال وأغلفة الكتب والمجلات وشاركت في العديد من المعارض الفنية المحلية والعالمية والمنتديات الدولية.

حصلت على جائزة الكاريكاتير العربي بصفحة الرأي بصحيفة المدينة على المركز الثاني بعد الإعلان عن نتائج جائزة الكاريكاتير العربي للعام 2013، ماذا يعني التكريم بالنسبة لك؟.
تميزت هذه المسابقة بأمرين في غاية الأهمية عن غيرها من المسابقات:
أولا مستوى الرعاية التي حظيت به فهي جاءت برعاية مباشرة من معالي وزير الثقافة القطري وفي مناسبة عظيمة تتمثل بمعرض الكتاب في الدوحة حاضنة الثقافة العربية بينما التحكيم والتقييم كان عربياً متمثلاً بلجنة من جنسيات عربية مختلفة.
ثانياً حجم المشاركة من الفنانين العرب حيث تنافس على الجائزة 158 فنان كاريكاتير عربي من المحترفين والموهوبين بـ 408 لوحات تم اختيار ثلاث لوحات منها فقط لتكون هي الفائزة.
وجاءت لوحتي في المرتبة الثانية في ظل منافسة حامية الوطيس قارعت فيها كبار الفنانين على مستوى وطننا العربي الممتد لتضع لي موطء قدم، وتحدد مكاني على خارطة هذا الفن، لذلك كان لها وقعٌ خاص على نفسي، وتوّجت سنين طويلة من الجهد الحثيث والعمل المتواصل للارتقاء بريشتي عاماً بعد عام، ولا زلتُ أطمح إلى المزيد من النجاح مستقبلاً بإذن الله.

كيف تصف لنا العلاقة ما بين فن الخط العربي ورسم الكاريكاتير الذي كان له بالغ الأثر في تمرسك على الرسم بالقلم.
فن الخط العربي هو أحد روافد حضارتنا الإسلامية العريقة ، وهو فن تميزنا به عن الأمم ، يعطي الفنان رقي في الذوق والتصميم ، وينمّي الناحية الجمالية لديه ، لذلك استفدت من الخط العربي في صقل الوهبة اليدوية لفن الكاريكاتير ، أعطاني قوة في الخطوط ، وحيوية في الأداء ، وتناسق في أجزاء اللوحة الكاريكاتورية مع تناسقها والاهتمام بأدق تفاصيلها..
الإتقان بكل ما تحمل الكلمة من معنى هي كلمة السر التي خلصت بها من الخط العربي لفن الكاريكاتير

المُخيَّمَ يُمَثِّلُ انفتاحاً على واقعِ لُجوئنا وقضِّتنا بوصفها قضيَّة سياسيَّة وإنسانيَّة، وهو بذلك صورةٌ للوطنِ المؤجَّل من حيثُ تلكَ الأبعاد كيف تناولت المخيم وحق العودة في رسوماتك؟
لعل صورة المخيم في ذهني ونشأتي فيه لاجئاً مع عائلتي، وحرماني من بلدتي الأصلية، وحياة البؤس والضنك والفقر والتهميش والحجر الذي تعرضنا له من قبل الاحتلال هو ما حرّك فينا الإحساس المرهف تجاه قضية المخيم الانسانية وعرضها بصدق منقطع النظير وتفاصيل من الصعب أن يصفها إلا من ذاقها وتجرع مرارتها..
بل ولّدت لدينا هذه النشأة إصراراً على حق العودة والتمسك به والمقاومة من أجله وترسيخه حياً نابضاً في ثقافة الأجيال القادمة كجزء من العقيدة التي لا تمحى ولا تتبدد.
هناك ألم تقرأه في لوحات ابن المخيم، وجرحاً نازفاً غائراً لم تمحه السنون تراه في تعابير اللوحة وأدق تفاصيلها..

قيل بأن "القصيدة تصنع ثورة، أما الحرب لا توقفها قصيدة" هل يستطيع فن الكاريكاتير أن يصنع ثورة، أم أنه يبقى في حدود النقد الساخر؟
الكاريكاتير فن مسعّر للثورات وللثأرات بامتياز، يضع اليد على الجرح، يشحن الطاقات، يشحذ الهمم ، يحوّل الحزن إلى وقود ، يؤجج المشاعر ، كل هذا يتجمع ثم يفجر الثورة..

كيف جسدت أحداث الثورات العربية برسوماتك؟
الثورات المباركة التي تشهدها منطقتنا العربية هذه الأيام هي أرض خصبة لرسام الكاريكاتير، لأن فن الكاريكاتير بطبعه فن متمرد ثائر، يقوم على نقد الواقع وتعريته بطريقة ساخرة، ولهذا فإن هذا الفن لعب دورا محوريا في هذه الثورات، وكان له بالغ الأثر، وأعتقد أن ميدان التحرير في القاهرة كان معرضا لفن الكاريكاتير من خلال اللافتات والهتافات الكاريكاتورية الساخرة التي خرجت من رحم المعاناة التي عاشها الشعب المصري لأكثر من ثلاثة عقود متتالية، واستطاع هذا المعرض الفني ( ميدان التحرير) أن يوجه أنظار العالم بأسره إليه، ويستقطب شرائح الشباب على اختلاف توجهاتها واعتقاداتها وأفكارها، فلم تكن وسائل هذه الثورة نمطية تقليدية كباقي الثورات السابقة في كل العالم، ولكنها كانت وسائل جديدة كاريكاتورية فنية ساخرة، تنافس فيه المبدعون، وتداولتها شبكات الانترنت ومواقعه، فكانت بحق ثورة ساحرة ساخرة.

اتهمك منتدى التنسيق الإسرائيلي لمكافحة الإرهاب ومعاداة السامية بعد رسمك لوحة كاريكاتورية لقناص إسرائيلي قتل جنيناً فلسطينياً في رحم أمه، بأنك ترسم صوراً معادية للسامية ما ردك على هذا الإتهام؟

اتهمك منتدى التنسيق الإسرائيلي لمكافحة الإرهاب ومعاداة السامية بعد رسمك لوحة كاريكاتورية لقناص إسرائيلي قتل جنيناً فلسطينياً في رحم أمه، بأنك ترسم صوراً معادية للسامية ما ردك على هذا الإتهام؟
انظر إلى أعمالي قبل وبعد التهديدات وستعرف الجواب.. إيماننا بحقنا أكبر من أي تهديد.. اتهامي بمعاداة السامية كان بسبب رسم لجندي إسرائيلي يصوب فوهة مسدسه اتجاه جنين فلسطيني في بطن أمه.. وهذا الرسم ترجمة لواقعة حدثت بالفعل.. ومن يومها بدأ منتدى التنسيق الإسرائيلي بشن حملة إعلامية علي وبلغات مختلفة.. يومها تذكرت قول الله عز وجل : ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين.

عُرف فن الكاريكاتير بأنه فن ساخر، فهل نستطيع القول أن هدفه الإضحاك لا غير، أم أنَّ هناك أشياء أعمق من هذا؟
الإضحاك المجرّد من الهدف والفكرة هو وظيفة الأراجوز أو الحكواتي.. فن الكاريكاتير هو فن هادف صاحب رسالة في البناء والتنمية والتحرر والمقاومة ، ومجابهة الظلم ونصرة الضعيف ، الكاريكاتير فن الضحك المر الذي يعبر عن الطبقة الصامتة المغيبة من الشعوب ، هو لسان حال الفقراء والمهمشين.

 

 

 

مقالات متعلّقة

تغريدة لمى خاطر

ما يجري في #معبر_رفح يشرح كل ما يلزم عن عملية المصالحة؛ دوافعها وملابساتها ونتائجها
twitter.com/lama_khater/status/932906516058865665 




تغريدة خالد صافي

لأن #وحدتنا_تستحق علينا أن نترك خلافاتنا خلف ظهورنا ونبدأ في البحث عن أفكار إستراتيجية وحدوية لبناء #فلسطين
twitter.com/KhaledSafi/status/932282252238708736 




تغريدة سعيد الحاج

زوجة وزير سابق في #غرة توفيت ومثلها كثيرات وكثيرون، لكن #محمود_عباس "مش مستعجل" في رفع العقوبات وتحويلات العلاج ومصر #السيسي تغلق #معبر_رفح
twitter.com/saidelhaj/status/930743649691893760 




تغريدة مصطفى أبو زر

بالرغم من توتر الأوضاع في الإقليم، أنهت الشرطة الإسرائيلية قبل قليل جولة التحقيقات الخامسة مع نتنياهو !
بعضاً من مثل هذا العدل والقانون نحتاجه لدينا، لنتقوى به على مواصلة الطريق.
twitter.com/MustafAbuZir/status/928716206277832705 




تغريدة محمد عواد

في مثل هذا اليوم، حدثت أشهر سرقة في التاريخ وأكثرها إيلاماً ... سرقة وطن كامل من شخص مشؤوم فاقد كل مفاهيم العدل ...اليوم وعد بلفور المشؤوم.
twitter.com/mohammedawaad/status/925992464611250176 




تغريدة زاهر بيراوي

الى "تيريزا ماي” التي تفتخر بوعد بلفور: جريمتكم تستلزم الاعتذار للشعب الفلسطيني، وسيأتي الْيَوْمَ الذي يعود فيه الحق لأصحابه. #Balfour100
twitter.com/zaher_birawi/status/923432570343313408 




 

طفلُ الشّتات..

محمود كلّم

مقال شبكة العودة الإخبارية 
طفل الشتات في المخيمات الفلسطينية المبعثرة في أرجاء المعمورة.. يولد الطفل الفلسطيني وفي يده بطاقة… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development