ق "قصفٌ" ر "رصاص".. أطفال مخيم "المية ومية" ضحايا عنفٍ متكرّر!

تاريخ الإضافة السبت 17 تشرين الثاني 2018 - 12:15 م    عدد الزيارات 81    التعليقات 0

      

تقرير شبكة العودة الإخبارية

صيدا 17-11-2018 

كثيرٌ من الكلمات لا تموت، تظلُّ صالحةً للاستهلاك اللفظيّ وللتعبير عن الحال.. وجاهزةً للاستدعاء من أرشيف الأحداث، لتعبّر عن معضلةٍ كبيرة!

"أوقفوا الاقتتال" كلماتٌ بتنا نسمعها كثيراً في مجتمع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مع كلّ اقتتالٍ في المخيمات.. كونها لم تأتِ بالدّمار على البنى التحتية فقط، بل على طفولة أطفالٍ ذنبهم الوحيد أنّهم وُلدوا في مخيم لاجئين، وكُتِب عليهم أن يبحثوا عن طفولتهم الضائعة بين المنازل والأزقة وفوّهات البنادق!

فالاشتباكات الأخيرة التي تعرّض لها مخيم المية ومية للاجئين الفلسطينيين بمدينة صيدا جنوبي لبنان، لم تحصد الأجساد فقط بقدر ما حصدت براءة الأطفال وأحلامهم، لتجدهم قد كبِروا سنين وسط تلك المأساة، وأجواء العنف التي جعلت من البارودة والقنابل البلاستيكية ألعاباً لهم، وجعلتهم يخوضون ما يخوضه الكبار من كره، والحديث باستمرار عن القتل والسلاح والإرهاب والرصاص!

ربما ليس بالسهل الحديث عن الواقع الذي عايشه آلاف الأطفال في مخيم المية ومية خلال أيام الاقتتال الماضية.. يقول الطفل محمد عدوان لشبكة العودة الإخبارية «كنتُ مع اندلاع الاشتباكات خارج المنزل أُتابع من بعيد المعركة بين الطرفين المتقاتلين، أحسستُ حينها بألمٍ يدوس على طفولتي المسلوبة بين زواريب المخيم، فبينما أنا أقف بين الاشتباكات قد تغتالني طلقةً ما بأيّةِ لحظة، في المقابل هناك في أمكنةٍ أخرى من العالم أطفالٌ يلعبون ويعيشون برفاهيةٍ وأمان».

من جهته، يقول الطفل محمود المصري لشبكتنا «منذ أن وُلدتُ وحتى اليوم كانت البارودة البلاستيكية لعبتي ولعبة العشرات من أطفال المخيم، كنّا نقلّد المسلّحين وهم يحملون سلاحهم ويحرسون مقر أو يتجوّلون في الشوارع، حتى كنّا نُقلّد وقفاتهم وحركاتهم وانفعالاتهم أثناء أيّ إشكال».

هم أطفالٌ يحلمون بالحياة، وينتظرون القيّميين على المخيم والقيّمين على أمور "بلد الأرز" كي يوفروا لهم حياةً كريمة، ولا يسلبوهم طفولتهم المنقوصة من أبسط حقوق الأطفال!

تغريدة غادة عويس

https://twitter.com/ghadaoueiss/status/1062100350017171457 




تغريدة joe

https://twitter.com/youssef_hussen/status/1061775236755013632 




تغريدة ماجد عبدالهادي

https://twitter.com/majedabdulhadi/status/1061898930106089472 




تغريدة عبد الباري عطوان

twitter.com/abdelbariatwan/status/1061921381745598470




تغريدة عزمي بشارة

twitter.com/AzmiBishara/status/1061860400369561600




تغريدة راشد الرميحي

twitter.com/rhalrumaihi/status/1057693712304795648 




 

إنهاء وعد بلفور.. بين القوة والاعتذار!

ياسر علي

حين درست الحكومة البريطانية وعد بلفور، عدّلت فيه ليخرج أقلّ سوءاً من الصيغة الأصلية، فقد كان أسوأ بكثير. وكان حاييم وايزمن ينتظر ا… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development