ق "قصفٌ" ر "رصاص".. أطفال مخيم "المية ومية" ضحايا عنفٍ متكرّر!

تاريخ الإضافة السبت 17 تشرين الثاني 2018 - 12:15 م    عدد الزيارات 155    التعليقات 0

      

تقرير شبكة العودة الإخبارية

صيدا 17-11-2018 

كثيرٌ من الكلمات لا تموت، تظلُّ صالحةً للاستهلاك اللفظيّ وللتعبير عن الحال.. وجاهزةً للاستدعاء من أرشيف الأحداث، لتعبّر عن معضلةٍ كبيرة!

"أوقفوا الاقتتال" كلماتٌ بتنا نسمعها كثيراً في مجتمع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مع كلّ اقتتالٍ في المخيمات.. كونها لم تأتِ بالدّمار على البنى التحتية فقط، بل على طفولة أطفالٍ ذنبهم الوحيد أنّهم وُلدوا في مخيم لاجئين، وكُتِب عليهم أن يبحثوا عن طفولتهم الضائعة بين المنازل والأزقة وفوّهات البنادق!

فالاشتباكات الأخيرة التي تعرّض لها مخيم المية ومية للاجئين الفلسطينيين بمدينة صيدا جنوبي لبنان، لم تحصد الأجساد فقط بقدر ما حصدت براءة الأطفال وأحلامهم، لتجدهم قد كبِروا سنين وسط تلك المأساة، وأجواء العنف التي جعلت من البارودة والقنابل البلاستيكية ألعاباً لهم، وجعلتهم يخوضون ما يخوضه الكبار من كره، والحديث باستمرار عن القتل والسلاح والإرهاب والرصاص!

ربما ليس بالسهل الحديث عن الواقع الذي عايشه آلاف الأطفال في مخيم المية ومية خلال أيام الاقتتال الماضية.. يقول الطفل محمد عدوان لشبكة العودة الإخبارية «كنتُ مع اندلاع الاشتباكات خارج المنزل أُتابع من بعيد المعركة بين الطرفين المتقاتلين، أحسستُ حينها بألمٍ يدوس على طفولتي المسلوبة بين زواريب المخيم، فبينما أنا أقف بين الاشتباكات قد تغتالني طلقةً ما بأيّةِ لحظة، في المقابل هناك في أمكنةٍ أخرى من العالم أطفالٌ يلعبون ويعيشون برفاهيةٍ وأمان».

من جهته، يقول الطفل محمود المصري لشبكتنا «منذ أن وُلدتُ وحتى اليوم كانت البارودة البلاستيكية لعبتي ولعبة العشرات من أطفال المخيم، كنّا نقلّد المسلّحين وهم يحملون سلاحهم ويحرسون مقر أو يتجوّلون في الشوارع، حتى كنّا نُقلّد وقفاتهم وحركاتهم وانفعالاتهم أثناء أيّ إشكال».

هم أطفالٌ يحلمون بالحياة، وينتظرون القيّميين على المخيم والقيّمين على أمور "بلد الأرز" كي يوفروا لهم حياةً كريمة، ولا يسلبوهم طفولتهم المنقوصة من أبسط حقوق الأطفال!

تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 




تغريدة وسيلة عولمي

twitter.com/wassilaoulmi/status/1109921201890181120 




تغريدة مناور سليمان

twitter.com/mnaw7/status/1105774068354240518




تغريدة عوض المطيري

twitter.com/AwadAl_/status/1105833088389652481 




 

غياب قناة القدس ليس نهاية الصوت المقاوم

على قدر الألم الذي أصاب كل عامل أو محب للقضية الفلسطينية جراء إغلاق قناة القدس، إلا أنه يُحسب للقائمين عليها جرأة اتخاذ هكذا قرار.… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development