"يافا" لاجئة فلسطينية وواحدة من "أدمغة جاليليو" في پادوفا الإيطالية

تاريخ الإضافة الأحد 8 تشرين الأول 2017 - 1:30 م    عدد الزيارات 802    التعليقات 0

      

هبة الجنداوي- شبكة العودة الإخبارية

في إحدى مقالاتها، كتبت جريدة "إل ماتينو" الإيطالية عن تفوق اللاجئة الفلسطينية الشابة يافا المصري، في منحة الماجستير في جامعة پادوفا الإيطالية.. حيث افتتحت الصحيفة المقال قائلةً: "من فلسطين إلى مخيمات اللجوء في لبنان يافا الآن تعتبر واحدة من أدمغة جاليليو".

فخلال العام الجاري اختارت كلية جاليليو للتفوق التابعة لجامعة پادوفا، الشابة يافا إلى جانب شابان من مصر وفنزويلا وفتاة أخرى من تونس، من بين العديد من الطلاب المتقدمين والمتفوقين حول العالم، لتمنحهم فرصة دراسة الماجستير وتخصص آخر في الجامعة. تقول يافا لشبكة العودة الإخبارية «في كلّ عام دراسيّ جديد تقدم الجامعة ٤ منح فقط لأربع طلاب أجانب من دول متعددة حول العالم، ليدرسوا الماجستير وتخصص آخر، ما يعني أننا نتخرج من الجامعة بماجستير وبشهادة دراسات عليا أخرى».

وفي تلك الجامعة التي تعدّ من أقدم وأعرق جامعات العالم، والتي تأسست عام ١٢٢٢، إختارت يافا أن تدرس الماجستير في التنمية المحلية، ودراسات عليا في العلوم الإجتماعية، حيث وضعت نصب عينيها هدفاً في أن تعمل على تسليط الضوء على مواضيع متعلقة بمشاكل المخيمات الفلسطينية في لبنان خلال رسالتيها للتخرج.

"واحدة من أدمغة جاليليو" هكذا وصفت الصحيفة الإيطالية يافا، فالعالم الشهير جاليليو كان أحد الأكاديميين في الجامعة، وكان له بصمةً في شهرة الجامعة وتفوقها..

إبداعٌ واعد.. 

وخلال تعريفها عن نفسها في الحفل الذي نظمته الجامعة لتسليم الطلبة المنح، قدّمت يافا نفسها كلاجئة فلسطينية في لبنان، هدفها أن تتعلّم وتتفوّق لتعود بالمنفعة على أبناء وطنها، ولتكون مفخرةً لذلك الوطن القابع تحت الاحتلال، ولشعبه الصامد بين حدوده، والنصف الآخر ذاك المشتّت في بقاع الأرض.. كغيرها المئات من الشباب الفلسطيني المبدع والواعد..

وكانت يافا قد قدمت جهوداً مميزة خلال تطوعها في مبادرة "خزائن" هذه المبادرة التطوّعية التي خرجت إلى الضوء مؤخّرًا، لتأخذ جانباً جديداً في جمع الذاكرة الفلسطينية "الأفيمرا"، حيث عادةً ما يتمّ جمع المجلّات والكتب من المكتبات الوطنيّة، لكن "الأفيمرا" والتي تعني المواد اليومية مثل الملصقات والمناشير والبيانات والإعلانات وغيرها قلّما يكترث الأرشيف التقليدي لها، لذا اتجهت «خزائن» نحو حفظها، علّها تكون مدخلًا هامًا للباحثين وتكون الحافظ للذاكرة الفلسطينية من النسيان.  

 

تغريدة ابراهيم العلي

في طفولتي كنت اسأل والدي لماذا لا يوجد عندي قريةاذهب إليها في فصل الصيف ككل الأطفال من أبناء حارتي؟
فيجيبني إنه الاحتلال الصهيوني.
#فلسطين
twitter.com/ibrahemalali20/status/919838865044762625 




تغريدة مصطفى أبو زر

نشهد اليوم اتفاق مصالحة فلسطينية جديد يضاف إلى سابقاته وسط تفاؤل ورغبة طبقة المطحونين وتخوف العديد من السياسيين على مستقبل القضية برمتها.
twitter.com/MustafAbuZir/status/918351195370065920 




تغريدة أدهم أبو سلمية

سلاح المقاومة لتحرير #فلسطين وليس للمساومة، هذه المقاومة تطورت بعد أن ارتوت من دماء خيرة رجالها واليد التي تفكر بالمساس بها ستقطع.
twitter.com/adham922/status/914960480573231104 




تغريدة مرح الوادية

حوار في الشارع
- ولك قبلوا فلسطين في الإنتربول عرفت؟
-لا والله هاي أول علمي،الإنتربول رح يجيبلنا الكهربا يعني؟
-لا،بس أكيد رح يفتحوا المعابر
twitter.com/MarahWadia/status/912975047106670592 




تغريدة حسام شاكر

لصناعة كارثة تحتاج إلى زهور متفتحة، ووجوه مشرقة، وابتسامات عريضة، ومصافحات دافئة، ووصلات تصفيق، وجرّة قلم. كما جرى قبل ٢٤ سنة | #اتفاق_أوسلو
twitter.com/Hos_Shaker/status/908006054277021696




تغريدة أسعد طه

بمناسبة الأزمة الخليجية والثورات العربية وثوراتها المضادة أحب أن أقول. #فلسطين_عربية
twitter.com/Assaadtaha/status/908265387028082688 




 

طفلُ الشّتات..

محمود كلّم

مقال شبكة العودة الإخبارية 
طفل الشتات في المخيمات الفلسطينية المبعثرة في أرجاء المعمورة.. يولد الطفل الفلسطيني وفي يده بطاقة… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development