"يافا" لاجئة فلسطينية وواحدة من "أدمغة جاليليو" في پادوفا الإيطالية

تاريخ الإضافة الأحد 8 تشرين الأول 2017 - 1:30 م    عدد الزيارات 2408    التعليقات 0

      

هبة الجنداوي- شبكة العودة الإخبارية

في إحدى مقالاتها، كتبت جريدة "إل ماتينو" الإيطالية عن تفوق اللاجئة الفلسطينية الشابة يافا المصري، في منحة الماجستير في جامعة پادوفا الإيطالية.. حيث افتتحت الصحيفة المقال قائلةً: "من فلسطين إلى مخيمات اللجوء في لبنان يافا الآن تعتبر واحدة من أدمغة جاليليو".

فخلال العام الجاري اختارت كلية جاليليو للتفوق التابعة لجامعة پادوفا، الشابة يافا إلى جانب شابان من مصر وفنزويلا وفتاة أخرى من تونس، من بين العديد من الطلاب المتقدمين والمتفوقين حول العالم، لتمنحهم فرصة دراسة الماجستير وتخصص آخر في الجامعة. تقول يافا لشبكة العودة الإخبارية «في كلّ عام دراسيّ جديد تقدم الجامعة ٤ منح فقط لأربع طلاب أجانب من دول متعددة حول العالم، ليدرسوا الماجستير وتخصص آخر، ما يعني أننا نتخرج من الجامعة بماجستير وبشهادة دراسات عليا أخرى».

وفي تلك الجامعة التي تعدّ من أقدم وأعرق جامعات العالم، والتي تأسست عام ١٢٢٢، إختارت يافا أن تدرس الماجستير في التنمية المحلية، ودراسات عليا في العلوم الإجتماعية، حيث وضعت نصب عينيها هدفاً في أن تعمل على تسليط الضوء على مواضيع متعلقة بمشاكل المخيمات الفلسطينية في لبنان خلال رسالتيها للتخرج.

"واحدة من أدمغة جاليليو" هكذا وصفت الصحيفة الإيطالية يافا، فالعالم الشهير جاليليو كان أحد الأكاديميين في الجامعة، وكان له بصمةً في شهرة الجامعة وتفوقها..

إبداعٌ واعد.. 

وخلال تعريفها عن نفسها في الحفل الذي نظمته الجامعة لتسليم الطلبة المنح، قدّمت يافا نفسها كلاجئة فلسطينية في لبنان، هدفها أن تتعلّم وتتفوّق لتعود بالمنفعة على أبناء وطنها، ولتكون مفخرةً لذلك الوطن القابع تحت الاحتلال، ولشعبه الصامد بين حدوده، والنصف الآخر ذاك المشتّت في بقاع الأرض.. كغيرها المئات من الشباب الفلسطيني المبدع والواعد..

وكانت يافا قد قدمت جهوداً مميزة خلال تطوعها في مبادرة "خزائن" هذه المبادرة التطوّعية التي خرجت إلى الضوء مؤخّرًا، لتأخذ جانباً جديداً في جمع الذاكرة الفلسطينية "الأفيمرا"، حيث عادةً ما يتمّ جمع المجلّات والكتب من المكتبات الوطنيّة، لكن "الأفيمرا" والتي تعني المواد اليومية مثل الملصقات والمناشير والبيانات والإعلانات وغيرها قلّما يكترث الأرشيف التقليدي لها، لذا اتجهت «خزائن» نحو حفظها، علّها تكون مدخلًا هامًا للباحثين وتكون الحافظ للذاكرة الفلسطينية من النسيان.  

 

تغريدة غادة عويس

https://twitter.com/ghadaoueiss/status/1062100350017171457 




تغريدة joe

https://twitter.com/youssef_hussen/status/1061775236755013632 




تغريدة ماجد عبدالهادي

https://twitter.com/majedabdulhadi/status/1061898930106089472 




تغريدة عبد الباري عطوان

twitter.com/abdelbariatwan/status/1061921381745598470




تغريدة عزمي بشارة

twitter.com/AzmiBishara/status/1061860400369561600




تغريدة راشد الرميحي

twitter.com/rhalrumaihi/status/1057693712304795648 




 

إنهاء وعد بلفور.. بين القوة والاعتذار!

ياسر علي

حين درست الحكومة البريطانية وعد بلفور، عدّلت فيه ليخرج أقلّ سوءاً من الصيغة الأصلية، فقد كان أسوأ بكثير. وكان حاييم وايزمن ينتظر ا… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development