"مسبح حطين" نموذج لمرافق حيويّة تفتقدها مخيمات اللاجئين

تاريخ الإضافة الإثنين 31 تموز 2017 - 1:50 م    عدد الزيارات 1746    التعليقات 0

      

تقرير خاص

شبكة العودة الإخبارية- صيدا 

يحرص الكثير من مفتعلي الفتن على إظهار مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان على أنه كوكبٌ منفصلٌ عن كوكب الأرض، أو عالمٌ مليءٌ بالغموض كذلك العالم الذي يلفّ حكاياتٍ قديمة عفى عنها الزمن!
لكنّ نبض الحياة في أبناء المخيم لا يزال يغدق بالأمل الكثير، ويسعى لإيجاد منافذاً للحياة بكافة مناحيها..

فحي حطين ذلك الحي الواقع في الجهة الجنوبية للمخيم، يحاول أن يمدّ أبناء المخيم بشريان الأمل وأساليب الرفاهية البسيطة، في محاولةٍ لإزالة مرارة الواقع الأليم من قلوبهم.. حيث يحوي عدة مرافق ترفيهية وحيوية ورياضية تعمل لهذا الهدف.

ومن تلك المرافق الأكثر شهرةً في المخيم "مسبح حطين" الذي يتمتع بكامل المواصفات الصحية والجمالية والأمان، فهو يقبع في زاويةٍ تبتعد عن بقع التوترات الأمنية التي تعصف بالمخيم.

وبتمويلٍ خاص من الشابان رامي ورياض شبايطة، افتُتح المسبح حيث يستقبل يومياً أكثر من 400 شاب وطفل منذ إنشائه قبل نحو 6 سنوات.. فأسعار دخوله بسيطة تتراوح بين 3000 ليرة لبنانية و 5000 ليرة طيلة ساعات النهار للفرد الواحد.

يقول رامي شبايطة لشبكة العودة الإخبارية «حرصنا على إيجاد مكان ترفيهي مثل المسبح في مخيمنا لحاجة المخيم الملحّة لمثل هذه المرافق الحيوية، فعددٌ قليل من أبناء المخيم يرتادون المسابح في مدينة صيدا والبلدات المجاورة لها، نظراً لبعد المسافة وارتفاع أسعارها، فانطلقنا بالمشروع من هذه الحاجة».

ومع انطلاق المشروع منذ نحو 6 سنوات يعمل الأخوان على تطويره لاستقطاب المزيد من الرواد، حيث قاموا بافتتاح كافتيريا داخل المسبح تقدم الطعام والشراب للزوار.

ويسعى الأخوان للمزيد من الخطوات التطويرية للمسبح، ولإنشاء مرافق حيوية أخرى، داعين أصحاب الأموال من أبناء المخيم للمساهمة في الاستثمار بمثل هذه المرافق.

أعباء الحياة كثيرة، لكن في مخيم عين الحلوة فالأعباء تتزايد مع الإشاعات التوتيرية الكثيرة والتضخيم الإعلامي والفتن والتخويف من المجهول القادم.. جميع ذلك كفيلٌ بأن يدفع أصحاب رؤوس الأموال وأصحاب المشاريع الريادية للتفكير بمرافق حيوية تنتشل اللاجئين من دوامة التفكير القاتلة تلك.

 

 

 

تغريدة خالد صافي

#شاهد: شباب #فلسطين في محاكم الاحتلال أحدهم ينظر للكاميرا
ويقول مبتسمًا: « #مؤبد_عشان_الأقصى »
وبعدها ترى أحمق يغرد: "الفلسطيني باع أرضه"
خسئت.. #القدس_قضيتنا وقضية المسلمين الأولى
 
twitter.com/KhaledSafi/status/935792596059901952 




تغريدة مروان المريسي

لأصحاب الذاكرة السمكية:
مجند صهيوني قتل في الأمس القريب (٢٠١٦) فتاة فلسطينية بدم بارد ثم.. أكمل احتساء القهوة بلا أدنى شعور بالذنب، هكذا يروننا منذ قرن وحتى اليوم، وهكذا يرون قتلنا أمرًا عادياً، ما يستدعي طرح السؤال: هذا كيف أتفاهم معاه؟ ناهيك عن التطبيع معه؟!
#القدس_قضيتنا
twitter.com/almuraisy/status/935049557892886529 




تغريدة سلمى الجمل

لا يظنن بعض المتذاكين من المتصهينيين اللاهثين للتطبيع أن محاولاتهم ستمر وتفعل بالعقول فعلها, الفطرة السليمة لدى الشعوب تقول إن #القدس_قضيتنا و#فلسطين_بوصلتنا
twitter.com/AljamalSalma/status/934722196236263424 




تغريدة احسان الفقيه

٣٣ مليون عدد سكان #السعودية
كم عدد الذين شاركوا في الحملة المسيئة لـ #فلسطين؟
الف؟ عشرة الاف؟ 100 ألف؟
كم نسبتهم من الشعب السعودي؟
طيب كم عدد المؤيدين لعباس وتنسيقه الأمني مع الصهاينة؟ كم نسبتهم من الشعب الفلسطيني؟ هل نتهم كل الفلسطينيين بالخيانة والعمالة؟
*ترفّعوا عن التعميم
twitter.com/EHSANFAKEEH/status/933918201288720385 




تغريدة حيدر اللواتي

قريبا ترامب يطرح على الفلسطينيين اتفاقاً يصاحبه إنذار نهائي لإقامة دولة فلسطينية في اجزاء من قطاع غزة مع تأجيل البتّ في وضع القدس واللاجئين، وستوفر الدول المانحة 10$ مليارات للدولة تزامنا مع محادثات السلام والتطبيع بين الكيان الصهيوني والعرب بقيادة خليجية!
twitter.com/DrAl_Lawati/status/933597297107234817 




تغريدة لمى خاطر

ما يجري في #معبر_رفح يشرح كل ما يلزم عن عملية المصالحة؛ دوافعها وملابساتها ونتائجها
twitter.com/lama_khater/status/932906516058865665 




 

طفلُ الشّتات..

محمود كلّم

مقال شبكة العودة الإخبارية 
طفل الشتات في المخيمات الفلسطينية المبعثرة في أرجاء المعمورة.. يولد الطفل الفلسطيني وفي يده بطاقة… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development