مجد.. طفل فلسطيني يتحدى رصاص الاحتلال بالرسم

تاريخ الإضافة الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2018 - 11:31 ص    التعليقات 0

      

قلم رصاص وورق أبيض، يخط عليه مجد المدهون (14 عاما) من على سرير الإصابة، رسومات لشخصيات فلسطينية، كالرئيس الراحل ياسر عرفات، والشيخ أحمد ياسين، والمسعفة رزان النجار، والصحفي ياسر مرتجى، في رسالة تحد وإصرار على الاستمرار في هوايته “الرسم” حتى يصبح رساما مشهورا.

رصاصة غادرة استقرت برأس الطفل لتبقيه طريح الفراش في منزله بمخيم الشاطئ غرب غزة، حيث إن الرصاصة غيبته عن الحياة لـ48 ساعة، وأدت لارتجاج بالمخ.

أصيب الطفل مجد، الإثنين الماضي، بعيار ناري “مطاطي” في رأسه، أطلقه جنود الاحتلال عليه خلال مشاركته في فعالية “زيكيم” البحرية شمالي قطاع غزة، للمطالبة برفع الحصار عن القطاع.

ويصف الأطباء حالة الطفل بالمستقرة، بعد أسبوع على إصابته، التي لم تكن الأولى، فقد أصيب في يوليو الماضي برصاصة في قدمه في أثناء مشاركته في مسيرات العودة شرق غزة، ما أدى لإصابته بكسور ألزمته الفراش لمدة شهر.

واكتشف والد الطفل موهبة ابنه مبكرا، وعمل على تنميتها من خلال توفير أدوات الرسم، التي تلزمه بشكل مستمر واصطحابه إلى الأماكن التي يود الرسم فيها.

والد مجد قال، “أشعر بالحزن لما ألم بمجد، فالإصابة منعت مجد من الذهاب للمدرسة كباقي زملائه، والاحتلال الإسرائيلي تعمد قتل طفلي، وهذا يخالف كل القوانين الدولية”.

ويتمنى جد الطفل أبو محمد، أن تتحسن الحالة الصحية لحفيده، كي يعود لممارسة حياته بشكل طبيعي، أسوة بكافة الأطفال في العالم، وأن يحظى بالفرصة المناسبة التي تليق بموهبته.

وحسب إحصائية لوزارة الصحة الفلسطينية لشهر نوفمبر، فإن عدد المصابين من الأطفال نحو 5000 طفل، ويشكل العدد 16% من عدد المصابين، وبلغ عدد الشهداء الأطفال 43 طفل بنسبة 19% من إجمالي عدد الشهداء المشاركين بمسيرات العودة على حدود قطاع غزة .

وجدد مركز الميزان لحقوق الإنسان استنكاره الشديد لاستهداف المشاركين في المسيرات السلمية، لاسيما الأطفال، دون اكتراث بقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وشدد المركز على أن استمرار صمت المجتمع الدولي وتحلله من التزاماته القانونية الناشئة عن اتفاقية جنيف الرابعة، وتجاهل انتهاكات قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق السكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، شكلا عامل تشجيع لمواصلة أعمال القتل دون أي خشية من الملاحقة.

ودعا المركز المجتمع الدولي للتحرك العاجل لوقف الانتهاكات الجسيمة والمنظمة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي والعمل الفوري على إنهاء الحصانة التي تتمتع بها قواتها وقادتها، وملاحقة كل من يشتبه بضلوعه في أي من الانتهاكات الجسيمة، كسبيل وحيد لضمان احترام قواعد القانون الدولي وتحقيق العدالة في هذه المنطقة من العالم.

كما شدد مركز الميزان على الضرورة الملحة لإنهاء حصار غزة، كونه يشكل انتهاكا جسيما لقواعد القانون الدولي، وهو الذي يدفع إلى استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية وحالة حقوق الإنسان.
 

المصدر: الغد 

أخبار متعلّقة

تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 




تغريدة وسيلة عولمي

twitter.com/wassilaoulmi/status/1109921201890181120 




تغريدة مناور سليمان

twitter.com/mnaw7/status/1105774068354240518




تغريدة عوض المطيري

twitter.com/AwadAl_/status/1105833088389652481 




 

غياب قناة القدس ليس نهاية الصوت المقاوم

على قدر الألم الذي أصاب كل عامل أو محب للقضية الفلسطينية جراء إغلاق قناة القدس، إلا أنه يُحسب للقائمين عليها جرأة اتخاذ هكذا قرار.… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development