​طالبات ينتصرن لفلسطين بالقلم والمشاركة في مسيرة العودة

تاريخ الإضافة الثلاثاء 25 أيلول 2018 - 10:19 ص    التعليقات 0

      

لم تتوان ماريا أبو حصيرة على صغر سنها عن أن تكون في مقدمة المشاركات في مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار السلمية، منذ الجمعة الأولى نهاية آذار (مارس) الماضي، لتكون ضمن فريق الفتيات في وحدة إطارات السيارات (الكاوتشوك) بمخيم العودة شرق غزة.

ماريا (13 عامًا) الطالبة في الصف السابع الإعدادي كانت نموذجًا يعكس مدى ارتباط الطفلة الفلسطينية بوطنها وأرضها، واستعدادها إلى تقديم الغالي والنفيس، في سبيل تحقيق حلم العودة للأراضي المحتلة.

ماريا التي لم تتوقف مشاركتها في مسيرات العودة الكبرى أصيبت في الثامن من آب (أغسطس) الماضي برصاصة في قدمها اليسرى، جعلتها غير قادرة على السير مؤقتًا حتى التحام جرحها.

تقول لـصحيفة "فلسطين": "كم أتمنى أن أشفى بسرعة ليكون أول ما أفعله الذهاب إلى مخيمات العودة بالقرب من السياج الفاصل شرقي مدينة غزة، ففي قلبي شوق لا يعلمه إلا المولى إلى هذا المكان والمشاركة في فعالياته".

وتضيف: "كنت كل جمعة أذهب مع عائلتي بعد الانتهاء من واجباتي المدرسية والدراسة للامتحانات، وخلال الإجازة الصيفية زدت من مشاركتي في فعاليات وحدة "الكاوتشوك" الخاصة بالفتيات بانضمامي إليهن، وهو ما أسعدني بقوة"، وتشير إلى أنها مستعدة لترتقي شهيدة، مادامت فلسطين محتلة.

عنفوان ماريا انعكس على عائلتها جمعاء، التي كانت تشاركها في الذهاب إلى مسيرات العودة شرقي غزة، ولم تتوقف هذه المشاركة رغم إصابة ماريا وعدم قدرتها على الذهاب.

أما إيمان عبد الله الطالبة في الصف العاشر فكان لها تأثير كبير في زميلاتها بالمدرسة؛ فهي لا تفتأ تحدثهن عن مشاركتها ومشاركة عائلتها في مسيرات العودة، وعن ضرورة أن يحذون حذوها أيضًا.

تقول عبد الله لصحيفة "فلسطين": "شاركت في مسيرات العودة منذ الجمعة الأولى، وكنت أذهب بتشجيع من أختي الكبرى مع أهلي، بعدها توقفت قليلًا في أثناء الامتحانات، ولكن يوم أن انتهيت منها ذهبت إلى مخيم العودة شرقي غزة، مع أنه لم يكن يوم جمعة".

وتضيف: "كنت قد اشتقت إلى ذلك المكان الذي بمجرد أن أذهب إليه أشعر بأن روحي عادت إليّ، وأتخيل يوم تحرر فلسطين كيف سيكون شعوري وقتها، وما الإحساس الذي سينتابني"، لافتة إلى أنها تحلم بأن تعود فلسطين كلها من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها لأصحابها الفلسطينيين.

وتؤكد أنها سعيدة جدًّا بالحضور النسوي في مسيرة العودة، لأن ذلك يعكس أهمية المرأة الفلسطينية التي عملت وشاركت في المجالات كافة؛ فكانت هناك الثائرة، والصحفية، والمسعفة، والأم، والأخت، والكثير من النساء اللواتي قمن بأعمال لافتة.

وتشدد على أن بدء الدراسة في المدارس لن يمنعها من المشاركة في مسيرات العودة في كل جمعة؛ "فهذا واجب على كل فرد يعيش في قطاع غزة"، حسبما ترى.

فعاليات مدرسية

في السياق تبين المنسقة الإعلامية في رفح كريمة الشمالي أن المدارس سمحت للطالبات بتنفيذ العديد من الفعاليات الخاصة بمسيرات العودة، ورفض ما تسمى "صفقة القرن" الأمريكية التي ترمي إلى تصفية القضية الفلسطينية.

وتقول الشمالي لصحيفة "فلسطين": "طالبات المدارس يمكن أن يشاركن في دعم حق العودة في كل مكان بأساليب وفعاليات كثيرة"، مشيرة إلى أن من ذلك الانضمام إلى مسيرة طلابية بالشوارع، ورفع لافتات ترفض صفقة القرن، وتؤكد الالتزام بحق العودة.

تختم: "يمكن أيضًا تنظيم فعاليات، وطباعة يافطات وتعليقها داخل المدرسة، تندد بالانتهاكات الصهيونية ضد شعبنا وقدسنا، والتحدث في هذه المواضيع في الإذاعة المدرسية". 

 

المصدر: فلسطين 

أخبار متعلّقة

تغريدة غادة عويس

https://twitter.com/ghadaoueiss/status/1062100350017171457 




تغريدة joe

https://twitter.com/youssef_hussen/status/1061775236755013632 




تغريدة ماجد عبدالهادي

https://twitter.com/majedabdulhadi/status/1061898930106089472 




تغريدة عبد الباري عطوان

twitter.com/abdelbariatwan/status/1061921381745598470




تغريدة عزمي بشارة

twitter.com/AzmiBishara/status/1061860400369561600




تغريدة راشد الرميحي

twitter.com/rhalrumaihi/status/1057693712304795648 




 

إنهاء وعد بلفور.. بين القوة والاعتذار!

ياسر علي

حين درست الحكومة البريطانية وعد بلفور، عدّلت فيه ليخرج أقلّ سوءاً من الصيغة الأصلية، فقد كان أسوأ بكثير. وكان حاييم وايزمن ينتظر ا… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development